الرئيسية > الأسرة > الطفل والتربية > الذكاء عند الأطفال
الذكاء عند الأطفال

الذكاء عند الأطفال

الذكاء هو مفهوم تجريدي يتطور تعريفه باستمرار و يعتمد في كثير من الأحيان على القيم الاجتماعية الحالية، و كذلك الأفكار العلمية. و تشير التعريفات الحديثة للذكاء إلى أنه مجموعة متنوعة من القدرات العقلية، بما في ذلك القدرة على التفكير، و التخطيط و حل المشكلات و التفكير بصورة مجردة وفهم الأفكار المعقدة و سرعة التعلم و التعلم من التجارب فضلاً عن القدرة على القيام بكل هذه الأشياء. وقد ركزت أبحاث كثيرة على محاولة شرح أسباب الذكاء عند الأطفال حيث اتفق معظم الباحثين على أنها مزيجًا من العوامل الوراثية والبيئية.

هل يعتبر الذكاء عند الأطفال وراثة؟

لقد بحث العلماء في الإجابة عن هذا السؤال فيما يزيد عن قرن كامل، حيث توصلوا إلى الآتي:

الاختلافات بين الاشخاص في اختبارات الذكاء هي نتيجة للاختلافات الجينية.

يجب الإشارة هنا على أن اختبارات الذكاء تتضمن اختبارات متنوعة للقدرات المعرفية و المهارات التي تعلمها الطفل في المدرسة.

يعكس الذكاء و الذي يعرف بأنه القدرة المعرفية العامة، أداء الشخص من خلال مجموعة واسعة من اختبارات الذكاء المختلفة.

إن الجينات بالفعل تحدث فروقاً جوهرية في مستوى ذكاء الشخص، حيث تعطي نصف الاختلاف في مستوى الذكاء لدى الأشخاص.

و أخيراً، وضع الخبراء نظرية تفصح عن قياس الذكاء، و دقة هذا القياس.

أنشئوا كذلك مجال يسمى بمجال القياس النفسي، الذي يعد فرع من فروع علم النفس حيث يتعامل مع قياس السمات و القدرات و العمليات العقلية.

أسباب الذكاء عند الأطفال

استنادًا إلى دراسات حول درجات الذكاء المتماثلة عند الـأطفال.

توصل الباحثون إلى أن وراثة الذكاء هو ما يقرب من 0.50.

تشير قيمة التوريث هذه إلى أن حوالي نصف الذكاء يتم تحديده بشكل أو بآخر بسبب وراثة الطفل وبيولوجياه.

يتم تحديد النصف الآخر من خلال العوامل البيئية التي تشمل الحالة الاجتماعية والاقتصادية للأطفال (مقياس للثروة العائلية والوضع الاجتماعي).

مواقف الوالدين ومقدمي الرعاية تجاه التعليم (سواء كانوا يعتقدون أنه مهم)، الفرص الثقافية والتعليمية،

وغيرها من العوامل الاجتماعية المماثلة.

أنواع الذكاء عند الأطفال

هنالك نهج متعدد الأوجه لقياس الذكاء، حيث قدمه هوارد غاردنر يقول فيه أن الأطفال لديهم ثمانية أنواع من الذكاء و هي:

الذكاء الموسيقي

فهولاء الأطفال يتميزون بحسهم المرهف للموسيقى و دائماً ما تجدهم يغنون و يبرعون في اختراع نوتات موسيقية أو التفاعل مع الموسيقى في أي مكان.

الذكاء اللغوي

يتفوق الأطفال ذوي الذكاء اللغوي على أقرانهم في قدرتهم على الكتابة و القراءة و لعب الكلمات المتقاطعة أو غيرها من الألغاز اللغوية. كذلك يبرعون في رواية القصص.

الذكاء المنطقي-الرياضيات

الأطفال الذين لديهم هذا النوع من الذكاء يهتمون بالأنماط و الفئات و العلاقات.

فهذه الأشياء تمثل الأساس في مشاكل الرياضيات و العلوم و الألعاب الاستراتيجية و التجارب

الذكاء الجسدي أو الحركي

هؤلاء الأطفال يقومون بمعالجة معارفهم من خلال حواسهم. إنهم في العادة يتفوقون في ألعاب القوى و الرياضة و الرقص و الحرف اليدوية.

الذكاء المكاني

هؤلاء الأطفال يفكرون من خلال التصور الذهني والتخيل. فهم بارعون بشكل عام في ألعاب المتاهات و الألغاز، وغالباً ما يقضون الكثير من الوقت في الرسم و البناء، و أحلام اليقظة.

الذكاء الإجتماعي

يعزز هذا النوع من الذكاء الأطفال الذين هم قادة بين أقرانهم و لديهم قدرة أكبر على التواصل بين الأخرين، وفهم مشاعر و دوافع الآخرين.

الذكاء الشخصي

هؤلاء الأطفال خجلون للغاية، على وعي بمشاعرهم الداخلية و لديهم دوافع ذاتية.

الذكاء الطبيعي

يسمح هذا النوع من الذكاء للأطفال بالتمييز بين خصائص البيئة و تصنيفها و استخدامها.

و من المحتمل أن يكون هؤلاء الأطفال مزارعين بارعين، و علماء نبات و علماء جيولوجا و بائعي أزهار و علماء آثار.

يمكن تعزيز ذكاء الطفل عن طريق الوسائل  التالية

  • اللعب بالقوالب و المكعبات قد يساعد الأطفال على تطوير مجموعة متنوعة من المهارات المعرفية
  • إن البرامج الأكاديمية التي تعلم مهارات التفكير النقدي تعمل على تعزيز الذكاء عند الأطفال
  • بعض العاب الألواح تعمل على زيادة مهارات الرياضيات لدى الطفل قبل دخوله المدرسة
  • بعض ألعاب الفيديو تعزز المهارات المكانية والذاكرة المكانية لدى الطفل.