الرئيسية الحمل والولادة فوائد فيتامين د للحامل
فوائد فيتامين د للحامل

فوائد فيتامين د للحامل

تعتبر فترة الحمل من أهم الفترات التي تؤثر على حياة المرأة و الجنين معاً، حيث لابد من توفر الرعاية و الإهتمام اللازمين من أجل ضمان صحة المولود أولاً عن طريق الإهتمام بصحة المرأة الحامل.  كذلك يعتبر فتيامين د مهم ليس للرأة الحامل وحسب، بل لكل الناس لمساهمته الجبارة و بصورة مباشرة في تعزيز الجسم بالنمو اللازم، و ضمان صحة العظام. و يعد فايتمين د من أهم الفيتامينات التي ينبغي على المرأة الحامل تناولها خلال فترة الحمل، فهنالك دراسة حديثة أفادت أن النساء اللاوتي يتناولن 4.000 وحدة من فيايتمين د بصورة يومية ستتوفر لهن فوائد جمة منها : تفادي الطلق المبكرة و الولادة المبكرة، و تفادي الالتهابات. و الجدير بالذكر هنا أن متوسط فيتامين د الطبيعي الموجود في جسد الحامل قبل الولادة يحتوي فقط على 400 وحدة، لذا ينبغي تناول مكملات فيتامين د إضافية يومياً.

لماذا تحتاج المرأة الحامل إلى فيتامين د خلال فترة الحمل:

  • لقد تم إجراء العديد من الأبحاث التي تدعم أهمية و دور فيتامين د في وظائف المناعة و التقسيم الصحي للخلايا و صحة العظام
  • إن فيتامين د ضروري للغاية لعمليتي امتصاص و استقلاب الكالسيوم الفسفور.
  • هنالك العديد من الأبحاث أوجدت الصلة بين مستويات فيتامين د المنخفضة في الجسم و المخاطر المتزايدة لأنواع معينة من السرطان و أمراض المناعة الذاتية و الأمراض العصبية و مقاومة الأنسولين و أمراض القلب و الأوعية الدموية.
  • يساهم فيتامين د في دعم النمو الصحي لعظام الطفل، كما أنه يرتبط نقص فيتامين د بتعرض الحامل و الإصابة بتسمم الحمل.

هنالك القليل من الأطعمة الغذائية في متناول اليد تحتوي على فيتامين د مثل صفار البيض و سمك السلمون وزيت كبد سمك القد و الحليب، و في نفس الوقت لا تعتبر منتجات الألبان مصدراً عظيماُ لفيتامين د لأن نسبة كبيرة من الناس يعانون من تحسس اللاكتوز الموجود في منتجات الحليب، فلك أن تتخيل مدى شح فيتامين د بصورة كبيرة لدى الناس لا سيّما الحوامل. كذلك يتربط نقص فتيامين د ارتباطاً وثيقاً بقلة التعرض لضوء الشمس الذي يعتبر المصدر الأساسي لفيتامين د، وقد يختلف توفر فيتامين د في جسم الشخص وفقاً لاختلاف البلد الذي يقطن فيه الشخص و الوقت الذي يقضيه في الخارج متعرضاً لأشعة الشمس، و مقدار تصبغ الجلد و العمر و التعرض للسمنة و التلوث، كذلك من العوامل التي تؤثر على كمية فيتامين د في الجسم هي امتلاك الشخص أمعاء سليمة  مع قدرة امتصاص مثالية. فكل هذه العوامل تؤثر بصورة مباشرة على كمية فيتامين د المتوفر في الجسم بسبب أن فيتامين د عبارة عن هرمون يحتاج إلى أشعة الشمس من أجل أن يصنعه الجسم بصورة صحيحة. فهل هنالك حلول تُمكن الناس و لا سيّما النساء الحوامل من الحصول على فيتامين د و تزويد الجسم به؟

أين يمكن الحصول على فيتامين د

لسنوات، تمت مناقشة فيتامين د فقط فيما يتعلق باستقلاب العظام والامتصاص، وكانت حالات نقص اختصاص الغدد الصماء وأمراض النساء الذين عالجوا مرضى انقطاع الطمث المعرضين لخطر الإصابة بهشاشة العظام. تظهر الدراسات الحديثة أن فيتامين د يلعب دوراً في أنظمة الغدد الصماء المتعددة. في الواقع، يمكن اعتبار فيتامين د بشكل صحيح أكثر من هرمون لأنه مادة ينتجها عضو واحد الجلد ينتقل عبر مجرى الدم لاستهداف الأعضاء النهائية. تم العثور على مستقبلات فيتامين د في العظام، الثدي، المخ، القولون، العضلات، وأنسجة البنكرياس. لا يؤثر فيتامين د على استقلاب العظم فحسب، بل إنه أيضًا يحسن الاستجابات المناعية وحتى استقلاب الجلوكوز. كما تم العثور على مستقبلات فيتامين د في المشيمة. لفيتامين د دورا فعالا في نتائج الحمل، نظرا لوجود مستقبلات في أنسجة الحمل. يمكن لمستقبلات فيتامين د في عضلات الرحم أن تؤثر على قوة الانقباض، وقد تبين أن فيتامين د له تأثيرات مناعي ، وبالتالي يحمي من العدوى.

للأسف لايمكن الحصول على ما يكفي من فيتامين د من خلال النظام الغذائي. عدد قليل جدا من الأطعمة تحتوي على كمية كبيرة من فيتامين د، مثل زيت كبد السمك ومنتجات الألبان. بعض مصادر فيتامين د:

  • يساعد التعرض لأشعة الشمس ” في العادة ينبغي تعرض الأيدي و الأرجل أو الأذرع و الوجه من 5 إلى 10 دقائق مرتين إلى ثلاثة مرات في الأسبوع للشمس” على تزويد الجسم بفيتامين د.
  •  أفضل طريقة لتزويد الجسم بفيتامين د كافي هو من خلال تناول المكملات الغذائية. سواء كان بفيتامين د 2 النباتي أو فيتامين د3 كوليكالسيفيرول الذي يوجد في المصادر الحيوانية، الذي يتم الحصول عليه من زيت كبد السمك أو دهن الصوف من الأغنام، حيث أن فيتامين د الموجود في المصادر الحيوانية هو أكثر الأنواع القابلة للامتصاص في الجسم، و يمكن للجسم الاستفادة منه، و يوصي الأطباء بتناول فيتامين د3″ 1000 وحدة لكل مادة هلامية” المصنعة على شكل كوليكالسيفيرول الطبيعي.
  • كذلك من المهم تناول زيت الزيتون البكر – العضوي حيث يأتي على شكل مادة هلامية ناعمة صغيرة يسهل ابتلاعها.
  • ينصح بتناول حمض الدوكوساهيكسانويك مع فيتامين د3 بمقدار 400 وحدة لكل مادة هلامية.