الرئيسية وظائف و إقتصاد ما أهمية العمل في حياة الإنسان؟

ما أهمية العمل في حياة الإنسان؟

عند النظر إلى أرض الواقع تجد الجميع يبحث عن عمل أو فرصة مناسبة ليثبت فيها نفسه ويحقق فيها ذاته ويجمع منها قوت يومه ويؤمن بها حياة كريمة وحتى يتمكن من العيش في حالة من الإستقرار ويشعر بالآمان، ليس هذا فحسب فالعمل يساعد الإنسان في الحياة في مستوى معيشي معين يرغب فيه كما يساعده على التعايش والإندماج بشكل إيجابي مع المجتمع المحيط به.

فيمكن تعريف العمل بإنه القدرة على بذل جهد فكري وجسدي للوصول إلى نتائج محددة، أو قد يمكن تعريفه بإنه ذلك النشاط الذي يقوم به الإنسان في أي مجال إقتصادي، إجتماعي، سياسي، ثقافي وغيره بهدف الحصول على مقابل مادي يساعده على المعيشة.

أهمية العمل في حياة الفرد

الهدف الأساسي من العمل هو تحقيق الذات والإحساس بالحياة من خلال إستغلال قدرات الفرد وإمكانياته حتى يتمكن من تحقيق أهدافه بغض النظر عن الجهد المبذول في العمل  والتعب والشقاء ولكن الإحساس بالرضا بما يحققه من إنجازات يجعله قادر على بذل المزيد من الجهد للحصول على المزيد من الرضا.

أما أهمية العمل في حياة الإنسان فهي متعددة نذكر منها ما يلي:

  1. تحقيق الذات وذلك من خلال الوصول إلى نتائج الجهد المبذول على أرض الواقع مما يشعره بالرضا عن نفسه وعن المجتمع ككل.
  2. تطوير الشخصية من خلال الإحتكاك الحادث بين الفرد والمجتمع المحيط به وبالتالي يستطيع إكتساب مهارات إجتماعية مثل تكوين الصداقات.
  3. يساعد في معرفة المستقبل وما به من مخططات والقدرة على التنبوء به.
  4. من خلال العمل يستطيع الفرد إدراك إمكانياته وقدراته ومواهبه وتوظيفها بشكل يساعده على العمل بشكل افضل.
  5. يتمكن الفرد من معرفة نقاط القوة وتعزيزها ونقاط الضعف للعمل عليها وتقويتها.
  6. توفير مصدر دخل رئيسي للفرد وللعائلة ككل.
  7. يحمي الفرد من الوقوع في أي مشاكل مادية مما يؤثر على نفسية الفرد وتجعله قادر على مواجهة الحياة بكل ضغوطاتها.
  8. القدرة على تهذيب الأخلاق وتنمية المهارات الإجتماعية.
  9. يعمل على الحد من مشكلات البطالة والمستوى المعيشي المتدني للإنسان مما قد يدفعه لإرتكاب جرائم سرقة ونصب وإحتيال.
  10. يستطيع الفرد من خلال العمل تعلم فن الحوار والإستماع والتواضع.
  11. يساعد على دعم الحياة الإقتصادية بشكل عام في البلد مما يدعم السوق المحلي.
  12. ومن أهم المهمات التي يقوم العمل بترسيخها هو العمل بروح الفريق من خلال إحترام الفرد للآخر.

أثر العمل على المجتمع

يعتبر العمل من المقومات الرئيسية لنهضة المجتمع ككل فتقوم الحضارات المختلفة على العمل والإبداع فيه، لذا يعتبر العمل ركيزة أساسية من ركائز التقدم الحضاري لما له من أهمية على المجتمع من خلال النقاط التالية:

  • تنشيط الإقتصاد وزيادة إيرادات الدولة عن طريق زيادة دخل الفرد وبالتالي زيادة إقبال الأفراد على الأسواق الإقتصادية وجميع الخدمات التعليمية والصحية.
  • القدرة على تحقيق التكافل بين الناس والقدرة على تبادل الخبرات والتعلم من التجارب الحادثة من أجواء العمل.
  • القدرة على توظيف الإمكانيات والقدرات للوصول إلى هدف معين.
  • الحد من الجرائم الناتجة عن الفراغ وعدم إيجاد فرص عمل مناسبة وبالتالي تقل جرائم القتل والسرقة.
  • بما أن البطالة هي سبب رئيسي للمخدرات والممنوعات فإن العمل هو الواقي الحقيقي من إنتشار مثل هذه المكيفات.
  • رفع المستوى الإجتماعي وتحقيق الأمن العام في المجتمع.
  • زيادة الإنتاج.

القدرة على دفع الإستثمار في المجتمعات الفقيرة مما يعمل على تحسين اوضاعها والترقي بها إلى ما هو أفضل.