محتويات الصفحة
تعد الصحة أهم ثورة يمتلكها الإنسان طالما كانت الصحة بسلام كانت حالة الجسم سليمة وآمنه، فالصحة الجيدة أهم مصادر سعادة الإنسان، تشير الصحة لحالة الإنسان العقلية والبدنية وأن يكون الجسم خالي من أي اضطرابات، وأهم متطلبات الصحة الجيدة هي النظافة الشخصية وهي من العادات الصحية التي تمنع من ظهور الأمراض كافة، كالتخلص من مياه المجاري ومياه الصرف الصحي ونظافة مياه الشرب، يجب أن تعلم أن الحياة عبارة عن صراع طويل وأن الصحة أفضل وسيلة أو أداة لخوض تلك الصراع.
أسس العناية بالنظافة الشخصية وصحة الجسم
وتُعرف النظافة الشخصية بأنها العادات التي يلتزم بها الإنسان ويحرص على إتباعها حتى يحافظ على نشاطه وصحته وحيويته ومظهره الخارجي ومن أسس العناية بالنظافة الشخصية وصحة الجسم في التالي:
تناول الغذاء الصحي المتوازن
الغداء الذي يحتوي على كافة العناصر الغذائية يحافظ على صحتنا، فمثلًا جزء من الطعام نستخدمه للمحافظة على درجة حرارة الجسم كما أن الطعام يمد الجسم بالطاقة اللازمة لنشاطه، ومن أهم العناصر البروتين والخضر والفاكهة والبقوليات كما يجب تناول الوجبات الغذائية بمواعيد محددة وتناول المياه لترطيب الجسم.
شرب المياه النقية
المياه هي مصدر الحياة على سطح الأرض البعض يستخدم مياه غير صالحة للاستخدام أو يحدث دخول للمياه الشرب على مياه الصرف الصحي مما ينتج عنه أمراض خطيرة كالكوليرا والملاريا، لذلك يجب غلي المياه جيدًا خاصة إلا كنت في مكان معروف بعدم نظافته مياهه لضمان الحصول على ماء نظيف لا يضر الجسم.
العناية بالعيون
يجب أن نولي أعيننا عناية خاصة وكبيرة فمثلًا تعرض العين للضوء أو للأشعة فوق البنفسجية يضرها وكذلك تعرضها للأتربة والغبار، يجب غسل العين بماء بارد وإعطائها قسط من الراحة واستخدام مسكات العين ليلًا للتهدئة.
ممارسة الرياضة
ممارسة الرياضية بصفة مستمرة ضرورية للعناية بالصحة الشخصية لأنها تساهم في تنشيط الدورة الدموية.
استنشاق الهواء النقي
شرط من شروط الصحة الجيدة هي الحصول على كميات مناسبة من الهواء النقي والمحافظة على البيئة من حولك نظيفة من الممكن زراعة بعض النباتات المنزلية أو نباتات الشرفة لمساهمة في تحسين الهواء.
النوم
النوم يحافظ على صحة الجسم ونظافته الداخلية لأنه يساهم في طرد سموم الجسم.
أهمية النظافة الشخصية
النظافة الشخصية هي العادة المهمة فانتشار الأمراض اليوم نتيجة لانتشار الأوساخ وتشمل النظافة الشخصية نظافة الهيئة ونظافة الملابس ونظافة المنزل ونظافة أواني الطهي ونظافة الجسم والأسنان والأظافر، فالنظافة الشخصية مهمة لأنها:
- تخلص الجسم من الروائح السيئة المنفرة.
- تحافظ على صحة الجسم من الأمراض المناعية والأمراض الجلدية وأمراض المعدة وغيرها.
- تساعد في الحماية من الأمراض النفسية كالقلق والتوتر والاكتئاب وغيرها.
- ومن الأمراض التي تحمي النظافة الشخصية منها : أمراض كالإسهال والكوليرا والملاريا وحمى التيفوئيد واليرقان والديدان المعوية والتهاب الكبد.
طرق المحافظة على النظافة الشخصية
يتم ذلك بإتباع عدد من العادات الشخصية منها التالي:
- الاستحمام في الصيف يوميًا لطرد العرق والروائح الكريهة وفي الشتاء مرتين أسبوعيًا على الأقل.
- العناية بمنطقة تحت الإبط وغسلها باستمرار واستخدام مواد لمنع العرق يفضل المواد الطبيعية كمسحوق الشبة.
- قص الأظافر والعناية بهم وبنظافتهم دوريًا.
- غسل وتغير الجوارب بشكل يومي وفي حال التعرق الزائد يفضل تغير الجورب مرتين يوميًا.
- تنظيف الأسنان بعد تناول الطعام وغسلها قبل النوم وبعد الاستيقاظ صباحًا واستخدام غسول الفم المنعش.
- العناية بالملابس وغسلها بشكل مستمر والبعد عن ارتداء الملابس لفترات طويلة.
- الحرص على نظافة الأطفال خاصة وتنشئتهم على العناية بنظافتهم الشخصية وتدريبهم على استخدام أدوات النظافة الشخصية بعناية.
- يفضل ارتداء الملابس الداخلية المصنوعة من القطن والبعد عن الخامات الصناعية لأنه عند تعرق الجسم يحدث تفاعل مع تلك المواد مما يترتب إصابات الطفح الجلدي والدمامل.
- تغير الملابس المبللة بالعرق لتجنب خروج الروائح الكريهة.
- التوتر والقلق يساعد على إفراز العرق الزائد، لذلك عليك الاهتمام بتوازنك النفسي لأنه يؤثر على نظافتك الشخصية.
- استخدام العطر لأنها تغطي على روائح الجسم الكريهة، يمكن تعطير الملابس بطرق وأساليب شتى.
- العناية بنظافة المناطق الحساسة وغسلها بغسول مخصص لتجنب الروائح والإفرازات الكريهة أيضًا الاهتمام بالتجفيف.
- يفضل العناية الشخصية الزائدة بالمناطق الحساسة للنساء أثناء دورة الحيض الشهرية، والتنظيف الجيد وتغير الحفاض لتجنب الإصابة بفطريات المهبل وتجنب الروائح الكريهة أيضًا.
الأسباب التي تدفع المرء لعدم الاهتمام بالنظافة الشخصية:
تعد الثقافة من أهم الأسباب التي تدفع المرء إما للمحافظة على نظافته الشخصية أو إهمالها فغياب الوعي بذلك يجعل المرء بيئة خصبة لانعدام النظافة، قلة المياه المتوفرة للنظافة في مناطق كثيرة من العالم تدفع المرء لعدم الاهتمام بنظافته الشخصية وغسل ملابسه وأدواته باستمرار، كما أن الحالة النفسية والضغوط والإصابة بالإحباط والاكتئاب تقلل من اهتمام الشخص بنظافته الشخصية، أو إصابة المرء بمرض معين يدفعه لترك نظافته الشخصية وعدم الاهتمام بنفسه.
أدوات النظافة الشخصية
- صابون الاستحمام والماء الساخن يساعدان على إزالة الأوساخ والزيوت من الجسم.
- صابون غسل الأيدي: فنظافة اليدين تقي الجسم من الإصابة بكافة الأمراض تقريبًا ويجب غسل اليدين بعد استخدام دورات المياه وقبل الطهي وبعده وبعد التعامل مع الحيوانات الأليفة، وعند الإصابة بنزلات البرد والأنفلونزا يجب غسل اليدين باستمرار، وبعد العطاس.
- فرشاة الأسنان والمعجون للمحافظة على نظافة الأسنان من التسوس لابد أن تكون الفرشاة ذات شعيرات ناعمة حتى تحافظ على صحة اللثة.
- مبرد الأظافر ويجب أن يكون استخدام شخصي فقط لا أحد يستخدمه غيرك وكذلك كل أدوات العناية بالأظافر.
- الفوط والمناشف لابد من تغيرها كل فترة وغسلها جيدًا بالماء الساخن بشكل يومي .
طرق العناية بالنظافة الشخصية للنساء
- الاستحمام اليومي واستخدام المقشرات كمقشرات السكر والقهوة لإزالة الجلد الميت من الجسم والمحافظة على رطوبة وترطيب الجسم، كما أن الاستحمام يوميًا يجنبك من عدوى الفطريات والبكتيريا في المناطق الحساسة.
- العناية اليومية بالمناطق الحساسة تغير الملابس الداخلية مرتين يومين وكذلك الفوط اليومية وتنظيفها بالمنظفات الخاصة وعدم استخدام صابون عطري لتجنب الإلتهابات.
- ارتداء الملابس المريحة خاصة الملابس الداخلية المريحة المصنوعة من الأقطان لامتصاص العرق.
- تغير اللوفة باستمرار من العادات المهمة هي تغير لوف الحمام باستمرار لابد من تغيرها كل شهر وكذلك لوف المساج واستخدام لوف معينة لكل منطقة ، فعدم تغيرها يساهم في نقل البكتيريا والفطريات للمناطق الحساسة عند النساء وأحيانا تدخل للمهبل وتسبب التهابات كذلك الحرص على تنظيفها بعد كل حمام ووضعها في الشمس لقتل ما بها من بكتريا قد تضر الجسم فتركها مبللة يساهم في نمو البكتيريا والميكروبات بها.
نظافتك الشخصية جزء من صحتك ككل وإهمالك لنظافتك الشخصية يعني إهمالك لصحتك لا تنس مع النظافة الشخصية الخارجية الاهتمام بالنظافة الداخلية للجسم وتناول الحميات المنظفة للجسم من السموم كل فترة وتناول عصير الليمون مع العسل بالماء الدافئ لتطهير الجسم من السموم يوميًا، وتناول الألياف الغذائية لأنها تنظم عمل الأمعاء وتساهم في تحسين عملية الإخراج.
مجلة التفاحة نحو الصحة والحياة