الرئيسية > العناية بالذات > علاج سواد الرقبة

علاج سواد الرقبة

كل يوم ننظر في المرآة عدة مرات، أثناء ارتداء ملابسنا أو تصفيف شعرنا، لكن في المرة التالية التي تنظر فيها للمرآة متأملًا تفاصيل وجهك لا تنسَ أن تلقي نظرةً سريعةً على رقبتك فقد تخبرك بما لا يظهر على سائر جسدك، قد تخبرك الكثير بلونها فحسب؛ يعتبر سواد الرقبة من الأشياء المزعجة لتباين لون الجلد بينها وبين الوجه. وبالإضافة إلى الشكل السيئ، يمكن أن يكون سواد الرقبة علامةً على أمراض جدية كما سنرى.

أسباب سواد الرقبة

  • التهاب الجلد الناتج عن إهمال نظافة هذه المنطقة مما يؤدي إلى تكاثر البكتريا وحدوث التهاب يؤدي إلى سواد الرقبة.
    زيادة مستوى هرمون الأنسولين في الدم عن المعدل الطبيعي مثلما يحدث في مرض البول السكري من النوع الثاني.
    بعض أنواع السرطان مثل سرطان المعدة.
  • داء أديسون حين يقل إفراز هرمونات الغدة الكظرية.
  • ورم الغدة النخامية.
  • تناول بعض الأدوية التي من آثارها الجانبية تصبغ الجلد.
  • مما سبق نستنتج أن الأشخاص الأكثر عرضةً لسواد الرقبة هم الذين يعانون من السمنة أو البول السكري.
  • أيضًا من يمتلكون بشرة داكنة أكثر عرضةً لسواد الرقبة من غيرهم.

ماذا تفعل حين تلاحظ سواد رقبتك؟

عادةً لا يدعو سواد الرقبة إلى القلق خاصةً أنه يمكن أن يكون السبب إهمال تنظيف الرقبة وعدم غسلها جيدا، ولكن من الممكن أيضًا أن تكون علامة على مرض ما. لذلك يفضل الذهاب إلى الطبيب فور ملاحظة اختلاف لون الرقبة عن باقي الجسم. كما أنه من الضروري تحديد إذا كان هناك اختلاف آخر في الجلد: كأن يزداد سمكه أو ينقص، أو إذا صاحب الاسمرار ظهور حبوب أم لا؛ ذلك يساعد في تشخيص المرض بشكلٍ صحيح وبالتالي اختيار الوسيلة المناسبة للعلاج.

علاج سواد الرقبة

كما رأينا، سواد الرقبة لا يشكل مرضًا في ذاته، بل هو عرض لمرض آخر ولذلك يأخذ العلاج مسارين – أولهما علاج المرض أو المشكلة المسببة لتغير لون الرقبة، ثانيًا إن لم يتحسن الشكل ولم يعد لون الرقبة كما كان بعد علاج السبب يتم علاج الجلد ذاته.

علاج المرض

  • إذا كان المرض المسبب لسواد الرقبة هو مرض البول السكري من النوع الثاني فمن الضروري أن يضبط المريض تناوله للسكريات، وسيصف له الطبيب أدوية لخفض مستوى السكر في الدم. كما يجب على المريضأن يفقد الوزن إن كان سمينًا.
  • إذا كان السبب تورم الغدة النخامية فقد يجري الطبيب عملية جراحية لاستئصال الورم.
  • استخدام مضادات حيوية إذا كان السبب تكاثر البكتريا.

علاج الجلد

إذا لم يفلح القضاء على السبب الرئيسي لسواد الرقبة في اختفاء هذه البقع الداكنة سنلجأ هنا إلى علاج الرقبة خارجيا لاستعادة لونها الطبيعي، ومن أمثلة هذه الطرق:

  • تقشير الجلد كيميائيًا أو من خلال بعض الوصفات المنزلية.
  • تناول أدوية تحتوي على حمض الصفصاف.
  • العلاج بالليزر في مركز متخصص من شأنه تفتيح لون البشرة.
  • الاهتمام بتنظيف الرقبة جيدًا والحرص على غسلها بالماء والصابون.
  • استخدام كريمات التفتيح قد يساعد لكن لم تثبت فاعليته كثيرًا في تفتيح اللون.

أخيرًا، بين الصحة والمظهر الخارجي علاقة وطيدة لا يمكن تجاهلها كما رأينا كيف يمكن أن يعبر تغير لون الجلد في منطقة ما على أمراضٍ داخلية، كما يعبر عن طريقة تعامل المرء مع جسده واهتمامه به أو إهماله له. لذلك ملاحظة التغيرات الشكلية والظاهرية أمر ضروري لا من منطلق الحفاظ على الجمال فحسب بل للحفاظ على صحتنا أيضا.