الرئيسية > الصحة > ادمان القهوة
ادمان القهوة

ادمان القهوة

القهوة وحدها لا تسبب عادة أضرارًا بالصحة، حتى لو استهلكت بشكل معتدل، فللقهوة فوائد لاحصر لها على الصحة كتحسين الأداء البدني للجسم، توفير بعض العناصر الغذائية الأساسية مثل الريبوفلافين، وحمض البانتوثنيك، والمغنيسيوم، والنياسين، الحماية من مرض الزهايمر والخرف وغير ذلك. لكن على العكس من ذلك يمكن أن يسبب ادمان القهوة والإفراط في تناولها أضرارًا خطيرة بالصحة.

شرب أكثر من ثلاثة أكواب في اليوم يعتبر خارج الموصى به.

العديد من الناس يودون التخلص من عادة ادمان القهوة والبدء في التساؤل عن كيفية التوقف عن استهلاك الكثير من القهوة. دعونا نرى عدة نصائح.

نصائح لوقف استهلاك الكثير من القهوة

يمكن أن يوجد ادمان للكافيين، ليس فقط بسبب الإحساس الذي يوفره عن طريق توفير الطاقة، ولكن أيضًا بسبب الاستهلاك العالي والمطول، يعتاد الجسم على الجرعات المعتادة من القهوة.

الأخصائيون ينصحون بالتقليل من استهلاكها اليومي، بعض النصائح التي تساعد في ذلك:

كيف نتوقف عن شرب الكثير من القهوة على أساس يومي؟

اتخاذ القرار والهدف

شرب أكثر من ثلاثة أكواب من القهوة في اليوم هو الهدف الأول للنظر في وقف القهوة.

من الناحية النظرية، يجب ألا نستهلك أكثر من 300 ملليغرام، لذا إذا كان استهلاكك مساويًا أو أكبر وبدأت في التفكير في إيقاف القهوة، فمن المهم أن تصمم على البدء في خطة واتباعها حتى تحققها.

من المهم أن نفهم أن أحد الأهداف قد يكون التوقف عن تناول الكثير من القهوة، أي تقليلها.

الهدف الآخر هو التخلص من استهلاك القهوة تمامًا.

هذا هو السبب في أننا يجب أن تعكس ما نريد وضع علامة على خطة العمل.

إذا كان استهلاك فناجين القهوة يتجاوز 4 في اليوم، فهدف واحد هو تقليص كوبين.

أو إذا كان الهدف هو القضاء عليه تمامًا، فمن المستحسن أن يكون لديك هدف حقيقي ويمكن تحقيقه حول الوقت الذي من المتوقع أن يكون فيه قادرًا على تحقيقه.

يمكن أن تتراوح المدة الواقعية بين 3 إلى 5 أشهر حسب المبالغ المستخدمة حاليًا.

هذه الخطوة للتوقف عن شرب الكثير من القهوة، هي الخطوة الأولى التي يجب أن نكون واضحين للغاية من أجل البدء في التخطيط للاقتراح التالي لإزالة أو تقليل الاستهلاك المفرط لهذا المشروب.

2. خفض الكمية تدريجيا

يؤدي إيقاف القهوة إلى حدوث إزعاج بسيط يجب حله: هناك متلازمة انسحاب.

الصداع والإرهاق والقلق والنعاس هي الأعراض الأكثر شيوعًا عند التخلص من استهلاكها.

لهذا السبب، يجب أن يكون التوقف عن شرب القهوة هدفًا تدريجيًا يتناسب مع الكمية المستهلكة حاليًا والتي تريد الوصول إليها.

قد يكون التمرين هو أنك إذا كنت تستهلك حاليًا 5 أكواب يوميًا، ابدأ بشرب 4 أكواب لمدة 3 أو 4 أسابيع، ثم خفض إلى 3 أكواب لمدة 3 أو أسابيع وما إلى ذلك حتى تصل إلى هدفك أو لا تتناول الا فنجانًا من القهوة يوميًا.

بهذه الطريقة، فإن الكافيين الذي يشبهه جسمنا سيقلل تدريجيًا من متلازمة الانسحاب أو حتى يساعدك على عدم الشعور بالرغبة.

إذا تم تناول كمية عالية من القهوة يوميًا لفترة طويلة من الزمن، فإن الجسم معتاد بالفعل على الكافيين.

بين كل كوب من القهوة ستحس بالحاجة لكوب اخر وهكذا.

لتجاهلها من الجسم، هذا يعني أنه قد مضى وقت طويل دون العمل دون الكافيين.

إذا انخفض الاستهلاك تدريجياً، فلن يعانى الجسم فجأة من هذا الانخفاض في الكافيين وبعد فترة من الزمن سيعتاد الجسم على أن يكون بدونها.

بعد وضع خطة عمل وخفض الاستهلاك تدريجيًا، سيكون إيقاف تناول الكثير من القهوة أسهل مما بدا في البداية.

3. استبدال القهوة

عندما يكون استهلاك الكافيين مرتفعًا، فإن الطريقة الجيدة لتحقيق الانخفاض التدريجي للجرعات اليومية هي استبدالها ببعض الشاي الذي يحتوي على الكافيين.

يحتوي الشاي الأسود أو الأخضر على مادة الكافيين، لذا يمكن تناوله في الصباح لاستبدال القهوة.

كونها ساخنة وتحتوي على الكافيين، يمكن أن تساعدك على الشعور بنفس الطاقة التي يوفرها فنجان من القهوة.

يمكن الاستعاضة بالشاي بدون مادة الكافيين مثل البابونج، أو ربما واحدة من أزهار البرتقال أو الأعشاب المريحة للمساعدة في تقليل أعراض الانسحاب.

الشوكولاته المرّة أو صودا الكولا هي أيضًا خيارات جيدة لاستبدالها.

تحتوي الكولا على كمية أقل من الكافيين من فنجان القهوة، لذلك قد يكون من المفيد للغاية التوقف عن شرب الكثير من القهوة طوال اليوم.

4. أداء أنشطة الاسترخاء

بمجرد أن نبدأ بخطة التوقف عن شرب القهوة ونبدأ في الشعور بأعراض الانسحاب الأولى، يمكننا اللجوء إلى التمارين أو الأنشطة التي تسمح لنا بالبقاء في سلام وتكون بمثابة مسكن للآلام حتى لا نتراجع.

المشي والسباحة وممارسة اليوغا والتأمل، هي بعض الأنشطة التي يمكن أن تساعد بشكل مثالي لأنه بالإضافة إلى المساعدة في إطلاق السموم، فإنها تعمل أيضًا على زيادة الوعي بجسمنا وبأهمية صحته.

يعمل التأمل أيضًا على تخفيف الألم الناجم عن ترك مادة تسبب الإدمان ومع ظهور أعراض مثل الصداع أو النعاس.