محتويات الصفحة
من الأمراض التي شاعت في الفترة الأخيرة، مع تغير أنماط الحياة وخاصةً الأنماط الغذائية: مرض الارتجاع المعدي المريئي، ففي ظل عصرنا هذا الذى يتسم بالسرعة ظهر وباء الوجبات السريعة والأكلات الدسمة، وزاد الإقبال عليها بحد يصل إلى الإدمان من قبل الكثيرون، الذين يجدون بها ملاذاً لتوفير الوقت والجهد، مما أدى لزيادة نسبة الإصابة بالارتجاع المريئي ، حيث اثبتت الأبحاث والدراسات الأمريكية أن الوجبات السريعة و المأكولات الدسمة والمشبعة بالدهون أحد أهم مسببات الارتجاع، على الجانب الأخر فالوجبات السريعة هي المتهم الأول في أنتشار مرض السمنة الذى بدوره يعتبر من العوامل التي تزيد من الضغط على المعدة مسببة الارتجاع، وقد حذرت دراسة نرويجية من زيادة حالات الإصابة بالارتجاع المرئي، حيث ارتفع معدل الإصابة في خلال العشر سنوات الماضية بنسبة50%، مرجعاً ذلك لانتشار البدانة بين الشعب النرويجي بل وجميع الدول الغربية بما فيهم الولايات المتحدة الأمريكية ويرجع سبب التحذير أن مرض الارتجاع المريئي هو أحد أسباب الإصابة بمرض سرطان المريء.
ما هو ارتجاع المريء؟
الارتجاع المعدي المريئي هو اضطراب مزمن في الجهاز الهضمي، يحدث فيها ارتجاع لمحتويات المعدة ودخولها المريء، مما يسبب تهيج والتهابات في جدار المريء مسبباً الأعراض المزعجة، وهو من الأمراض الهضمية الشائع حدوثه في جميع الأعمار فقد يصيب حديثي الولادة أيضا.

اسباب ارتجاع المريء
العوامل التي تزيد من فرص الإصابة بالارتجاع المعدي المريء كثيرة ومتعددة نذكر منها:
- السمنة المفرطة والبدانة تشكل عاملاً هاماً للإصابة بارتجاع الحامض المعدي، ويرجع ذلك إلي زيادة الضغط على المعدة وضعف العضلة العاصرة في أسفل المريء.
- العوامل التي تزيد من الضغط على المعدة مثل الحمل وانتفاخ القولون، فهي تزيد من ارتجاع الحامض المعدي
- بعض العادات السيئة مثل الأرجيلة و التدخين تزيد من فرص الإصابة بالمرض، حيث يقلل التدخين من كفاءة الصمام السفلي للمريء، فيعتبر من أهم أسباب ضعفه وارتخاءه، وبالتالي يزيد من إفراز الحمض المعدي، كما يؤثر على الغشاء المخاطي للمعدة الذي من شأنه حماية المعدة من تأثير الحمض المعدي.
- شرب الكحوليات والمشروبات التي تحتوي على الكافيين مثل القهوة والمشروبات الغازية. الإفراط في تناول الوجبات الدسمة ذات نسبة الدهون العالية، حيث تأخذ وقتاً أطول في البقاء داخل المعدة، وأيضاً المأكولات الحارة والفواكه الحمضية.
- يعتبر الأشخاص الذين يعانون من مرض الربو هم أكثر عرضة للإصابة بمرض الارتجاع المعدي المريئي ، نتيجة لحدوث ارتخاء في العضلة العاصرة أسفل المريء , بعض الأدوية التي تُوصف لمريض الربو على حدة الأعراض وشدتها، وعلى الوجه الآخر قد يؤثر الارتجاع المعدي المريئي على حدة أعراض مرض الربو، مما يجعلها أسوأ، حيث يسبب ارتجاع الحامض المعدي تهيجاً في مجرى الهواء والرئة مسبباً الحساسية.
- تناول العشاء في وقت متأخر والذهاب مباشرة الى النوم خاصة الوجبات الدسمة.
- فتق الحجاب الحاجز من اسباب ارتجاع المرىء وكذلك فتق المعدة.
- العصبية والتوتر النفسي أيضا.
- تناول بعض الأدوية مثل مضادات الهستامين والعقاقير الاستيرويدية مثل مضادات الالتهاب، وبعض أنواع مضادات الاكتئاب، يزيد من احتمالات الإصابة بالارتجاع المعدي المريئي.
اعراض ارتجاع المريء
كما هو معروف عن حركة الغذاء داخل الجهاز الهضمي أنها تكون من أعلى إلى أسفل، تبدأ القناة الهضمية بتجويف الفم ثم البلعوم الذى يفتح في المريء، ثم المعدة والأمعاء، والمريء: هو أنبوب عضلي يصل تجويف الفم والبلعوم بالمعدة، وظيفته نقل كل ما يتم تناوله من خلال الفم إلى المعدة، مدعماً بصمام عضلي سفلى يعمل على منع ارتداد محتوى المعدة للمريء مرة أخرى، ويساعدها في ذلك حركة المريء من أعلى لأسفل وعضلات الحجاب الحاجز، ولكن تحت بعض الظروف قد يحدث خلل في وظيفة هذا الصمام العضلي مثل الارتخاء و الضعف الذى قد يسبب ارتجاع محتويات المعدة ودخولها المريء، وقد يحدث ذلك في الظروف الطبيعية وهو رجوع أو ارتجاع للحامض المعدي ودخوله المريء، ولا يسبب أي ضرر على المريء ما دام يحدث ذلك على فترات متباعدة بكميات ضئيلة، ولكن ماذا يحدث إذا حدث العكس، إذا أصبح هذا الارتجاع على فترات متقاربة بكميات أكبر، فأنه يؤثر على الجدار المبطن للمريء محدثاً التهابات وتأكل مسبباً الكثير من الأعراض الأخرى، مثل الشعور بالحرقة والحموضة وألم في الصدر والسعال.
تنقسم الأعراض التي تظهر على مريض الارتجاع المعدي المريئي إلى أعراض شائعة الحدوث وتتمثل في الشعور بالحرقة والارتجاع ومشاكل في البلع، وأعراض الأقل شيوعاً وتتمثل في القيء والغثيان والسعال الجاف وغيرها من الأعراض. فيما يلي سنلقى الضوء على الأعراض الشائعة الحدوث:
- الحرقة على الصدر والشعور بعدم الراحة والحموضة، أو ألم حارق خلف عظام الصدر قد يمتد ليصل للحلق، نتيجة تهيج الجدار المبطن للمريء بالحمض المعدي المرتد من المعدة، وقد يستمر الشعور بالألم والحرقة لمدة ساعتين، وقد تسوء الحالة بعد تناول الوجبات أو الحركة أو الاستلقاء.
- ارتجاع الحامض المعدي من المعدة للفم مما يعطي الشعور بالحموضة في الفم، وأحياناً يشعر المريض بمذاق مر على اللسان.
- مشاكل في البلع حيث يعاني حوالي ثلث مرضي الارتجاع من صعوبة في البلع نتيجة لضيق المريء، ويرجع ذلك لتكون ندبات في جدار المريء من تكرار التعرض للحامض لفترات طويلة، الذي يسبب دورة مستمرة من الالتهاب والالتئام.
- ألم في منتصف الصدر قد يتشابه مع آلام الذبحة الصدرية، والأزمات القلبية.
- قد يتعرض بعض المرضي للغثيان وأحياناً للقيء نتيجة الضغط المستمر على أسفل المريء.
- سعال جاف مستمر والتهاب في الحنجرة مع بحة وتغير في الصوت، نتيجة تكرار ارتجاع الحامض داخل الفم والحلق خاصةً أثناء الليل.
- بعض مشاكل الفم والأسنان من زيادة في إفراز اللعاب، وفرط حساسية الأسنان وتآكل طبقة المينا للأسنان.
- قد يحدث في بعض الحالات ألم في البطن، الانتفاخ وزيادة حالات التجشؤ.
تشخيص ارتجاع المرئ
ارتفع معدل الإصابة بمرض ارتجاع المرئ خلال العشر سنوات الماضية بنسبة كبيرة مرجعاً ذلك لانتشار البدانة بين الأفراد وحذرت منظمة الصحة العالمية بأن مرض الارتجاع المريئي هو أحد أسباب الإصابة بمرض سرطان المريء. قبل الحديث عن مراحل العلاج يجب ان يتم تشخيص المرض بالطرق التالية:
- معرفة اعراض ارتجاع المرئ من ألم حارق خلف الصدر وتكرار الشعور بالحموضة وغيرها، وعن طريقها يمكن تشخيص المرض بسهولة من قبل الطبيب المعالج بجانب التاريخ المرضي مثل تناول بعض الأدوية التي تسبب الارتجاع وطبيعة حياة المريض وأنماطه الغذائية.
- التنظير الداخلي: بواسطة المنظار الداخلي وهو أنبوب مرن يمر من خلال الفم والحلق، مزود بكاميرا في طرفه تعطى الفرصة للطبيب المعالج الفحص الدقيق للمريء، وتقييم الحالة الصحية في الجزء السفلى من المريء، ودرجة الإصابة بالالتهابات أو القرح، ووجود ندبات أو ضيق عن العادي، ويتم أخذ عينات من نسيج المريء لفحصها باثولوجياً عند الحاجة لذلك.
- قياس حركة المريء: ويتم من خلال قسطرة عبر الأنف تصل للمريء لقياس الحركة والضغط داخله، وهو من الاختبارات التي تؤكد الإصابة بمرض الارتجاع المريئي كما يساعد في تشخيص بعض الحالات الأخرى، كحالات اضطراب عضلات المريء.
- اختبار لقياس حمضية المريء أو ما يعرف باسم الرقم الهيدروجيني PH وهو الاختبار الأدق لتشخيص المرض.
- أشعة الباريوم على المريء: حيث يتم في هذا الاختبار تناول المريض سائل يحتوي على الباريوم، ثم من خلال الأشعة السينية يتم تصوير الجهاز الهضمي، ومادة الباريوم غير سامة ولكن هذا الاختبار نادراً ما يفيد في تشخيص مرض الارتجاع.
- اختبارات مخبرية على عينة من الدم، للتأكد من خلو مريض من الإصابة بأنيميا الدم.
علاج ارتجاع المرئ
يوجد ثلاثة محاور للعلاج وهي: العلاج بتغيير نمط الحياة وخاصاً الأنماط الغذائية، والعلاج الدوائي، والعلاج الجراحي في الحالات المتقدمة التي لم تستجيب للعلاج الدوائي. وتهدف خطة العلاج على تحقيق هدفين أساسين وهما تخفيف الأعراض من حرقة وحموضة وغيرها، والثاني علاج المريء من الالتهابات والحد من الدخول في المضاعفات.
العلاج بتغيير نمط الحياة
- ويعتبر تغيير نمط الحياة أو تعديله والالتزام بنظام غذائي صحي من أهم طرق العلاج الفعالة، حيث ينصح دائماً الأطباء مرضى ارتجاع المريء ببعض النصائح والتحذيرات التي قد ساهمت في علاج حالات عدة، وأبرزهما علاج السمنة والبدانة والإقلاع عن التدخين وشرب الكحوليات، وفيما يلي بعض هذه النصائح التي حققت بعض الأهداف المرجوة:
- علاج السمنة والبدانة: حيث اثبتت العديد من الدراسات أن إنقاص الوزن والحفاظ على الوزن المثالي من أهم الخطوات التي من شأنها تحسين حالة المرضى، كما حقق العديد من مرضى ارتجاع المريء ذو الوزن الزائد نتائج جيدة في تخفيف أعراض المرض وحدته، وذلك باتباع أنظمة غذائية خاصة لفقد الوزن الزائد، حيث يؤدي خسارة الوزن إلى التخفيف من الضغط على المعدة، وبالتالي الحد من إحدى العوامل التي تزيد من ارتجاع الحامض المعدي.
- تجنب بعض أنواع الطعام والمشروبات التي من شأنها التسبب في إحداث خلل في العضلة العاصرة بأسفل المريء، مسبباً الارتخاء والضعف أو تسبب تهيج والتهاب في الجدار المبطن للمريء، مثل الشكولاتة والمأكولات الدسمة والحارة، والكحوليات، والمشروبات التي تحتوي على الكافيين مثل القهوة والشاي، والفواكه الحمضية.
- التقليل من الفترة بين كل وجبة وأخرى قد يساعد في تخفيف الحموضة وارتجاع الحامض المعدي، ولذا ينصح المرضى بتقسيم الوجبات الثلاث الرئيسية إلى عدة وجبات صغيرة، مع جعل أخر وجبة قبل النوم على الأقل 2-3 ساعات قبل النوم، كما ينصح المرضى بتجنب الاستلقاء مباشراً بعد تناول الوجبات.
- الإقلاع عن التدخين كان له مردود حسن على صحة المريض.
- تجنب ارتداء الملابس الضيقة في منطقة البطن، مثل الأحزمة وألبسة التخسيس التي تزيد من الضغط على المعدة.
- وضع النوم من الأشياء التي يلزم عدم تجاهلها، وذلك بالحرص على رفع مقدمة السرير باستخدام الواح خشبية أو ما يشابه ذلك، أو استخدام الأسرة الحديثة المجهزة لهذا الغرض؛ حيث يساعد ذلك التقليل من عملية الارتجاع، ولا ينصح باستخدام الوسائد الإضافية فقد تضر في هذه الحالة.
- التوقف عن تعاطى الأدوية التي تزيد من الارتجاع.
العلاج الدوائي
ويشمل العقاقير التي تعمل على التخفيف من حموضة محتويات المعدة، وذلك بمعادلة الحمض المعدي أو التقليل من إفرازه، كما يوجد مجموعة أخرى من العقاقير التي تفيد في علاج الارتجاع المريئي ، وهي تعمل على تحفيز حركة القناة الهضمية مما يسمح بمرور أسرع للمواد الغذائية من أنبوب المريء إلى المعدة، كما يقلل من حدوث الارتجاع.
الأدوية التي يتم الحصول عليها دون وصفة طبية
- مضادات الحموضة: وهى تساعد على التخلص من الشعور بالحرقة والحموضة، حيث تعادل الحمض المعدي داخل المعدة والمريء، وتكون
- الأعراض الجانبية طفيفة مثل الصداع والغثيان، وألم في البطن، والإسهال في حالة الأدوية المحتوية على الماغنسيوم، أو الإمساك في حالة الأدوية التي تحتوى على الألمونيوم، وهى فعالة وسريعة المفعول ولكنها تعمل لفترة قصيرة ولا تساعد في علاج التهابات المريء ،كما تسبب تداخل في الأدوية مما يؤدى إلى الحد من فعالية بعض الأدوية الأخرى الخاصة بعلاج الارتجاع المريئي ، كما تعيق امتصاص الجسم لبعض الأدوية الأخرى ولذا لا يفضل استخدامها لفترة طويلة.
- أدوية تعمل على تقليل إفراز الحمض المعدي من النوع H2 blockers: وهي تناسب المرضى في الحالات البسيطة والمتوسطة، وهي تعمل على مستقبلات خاصة على جدار المعدة، حيث تقوم بتثبيط عمل الخلايا المعدية الخاصة بتكوين الحمض المعدي، ومن أمثلتها Ranitidine Cimetidine and Famotidine
- أدوية توقف إفراز الحامض المعدي وتساعد على التئام المريء: وتسمى مثبطات مضخة البروتون Proton-pump inhibitors (PPIs) ، وهي من الأدوية الفعالة في التخفيف من الشعور بأعراض الحموضة والحرقة، حيث تؤثر على نشاط الأنزيمات الخاص بتكوين الحمض المعدي، كما تعطى الفرصة لعلاج التهابات المريء، وهي تستخدم في حالة عدم استجابة المريض لمضادات الحموضة أو الأدوية التي تستخدم في تقليل الحامض المعدي من النوع التي تحدثنا عنه من قبل H2 blockers، فهي أكثر فعالية من الأدوية من المجموعة H2 blockers،ولكنها قد تأخذ زمناً أطول لظهور تأثيرها، وفى حالة الرغبة في تناولها لفترة أطول من 2-3 أسابيع يفضل استشارة الطبيب المعالج.
الأدوية التي لا يمكن الحصول عليها دون وصفة طبية
إذا استمرت الأعراض من حرقة وحموضة وألم بعد اتباع طرق العلاج السابقة يجب استشارة الطبيب؛ للحصول على بعض الأدوية التي قد تكون من النوع H2 blockers ولكن بجرعات أعلي، أو مثبطات مضخة البروتون، كما يوجد نوع من الأدوية تعمل على العضلة العاصرة في أسفل المريء للحد من تكرار ارتخاء العضلة وتقويتها، وبالتالي التقليل من فرص الارتجاع ،وهي تُعطى في حالة عدم الاستجابة بالعلاج بالأدوية التي تقلل من إفراز الحمض المعدي أو معادلته، ولذا من بالرغم من ضعف مفعولها بالنسبة لمثبطات البروتون فهي توصف للحالات المتقدمة من المرض، ويؤخذ عليها الآثار الجانبية التي قد تصل لأعراض حادة ومن أمثلة هذه المجموعة Bethanechol and Metoclopramide.
العلاج الجراحي
عادةً يتم علاج الكثير من حالات الارتجاع المريئي من خلال العلاج الدوائي مع الالتزام بالنصائح التي تم ذكرها من قبل لتعديل نمط الحياة، ولكن قد لا تستجيب بعض الحالات أو تجنباً لبرنامج علاجي طويل المدى، يتم اللجوء للعلاج الجراحي وخاصةً في الحالات الشديدة ومن يعانون من بعض المضاعفات مثل الربو والالتهاب الرئوي، ويهدف العلاج الجراحي تقوية العضلة العاصرة في أسفل المريء، وذلك بلف جزء من أعلى المعدة حول الجزء السفلي من المريء مما يعمل على تدعيم الصمام العضلي وتقليل ارتجاع الحامض المعدي ،وغالباً يتم إجراء هذه الجراحة باستخدام منظار البطن، ويوجد علاج آخر باستخدام حلقة من الخرز المعدني قابلة للتوسع حيث تسمح للطعام بالمرور إلى المعدة وتمنع ارتداد الحامض المعدي للمريء.

مضاعفات ارتجاع المريء
من المضاعفات التي تحدث نتيجة تكرار ارتجاع الحامض المعدي هي ضيق المريء، نتيجة تكون ندبات في النسيج المبطن لقناة المريء بعد عملية التئام الالتهاب والتقرحات، مما يسبب صعوبة في البلع، ويكثر حالات تقرحات في المريء نتيجة تآكل الجدار المبطن للمريء والتهابه، وفى بعض الحالات قد يحدث نزيف في القناة الهضمية، ولكن غير شائع حدوثه، أما أكثر المضاعفات خطورة هو تطور الحالة إلى ما يسمى “مريء باريت” ويرجع خطورته إلى كونه أحد العوامل التي قد تزيد من فرص الإصابة بسرطان المريء، وبالرغم من تشخيص الإصابة بمرض “مريء باريت” قد يكون أمراً مقلقاً، إلا أن نادر ما يتطور المرض للمرض الخبيث ولكن ذلك لا ينفي أهمية التشخيص المبكر والعلاج السريع.
مجلة التفاحة نحو الصحة والحياة