الرئيسية > أمراض وحالات > اسباب عدم التوازن في الجسم
اسباب عدم التوازن في الجسم

اسباب عدم التوازن في الجسم

في هذا المقال سنتحدث عن اسباب عدم التوزان في الجسم بشكل عام و سنعطي مساحة أكبر لمسببات إضّطراب التوازن و سنذكر كذلك بعض المعالجات التي تساهم بصورة كبيرة في الحدّ منه.

عدم التوازن في الجسم

تعمل جميع أنظمة أجسامنا بشكل متناسق مع بعضها، و تدعم بعضها البعض أثناء أداء وظائفها.

مثل العضلات و العظام و المفاصل و الرؤية و السماع و القلب و شريان القلب و الأعصاب.

فكل هذه الأعضاء تقوم بوظائفها بشكل طبيعي و تحفظ توازننا.

و لكِنّ أي إخلال في وظيفة من الوظائف سيؤدي و بشكل مباشر على خلق مشكلة في التوازن الطبيعي في أجسامنا.

اسباب عدم التوازن في الجسم

إنّ التعرض لعدم التوزان في الجسم يعقبه الكثير من المشاكل مثل  السقوط على الأرض و كسر عظام الجسم أو الجروح. و قد لا يفسر وجود مثل هذا المرض بالأمر الجلل لدى البعض منا. لا سيَّما و إن كانت أعراضه شائعة و معروفة مثل الشعور بالدوار و الغثيان.

غير أن بعض حالات عدم التوازن في الجسم و خصوصاً عند كبار السّن ينتج عند تناول بعض الأدوية العلاجية المقاومة لأمراض مزمنة. التي عند تناولها تخل بتوازن الجسم.

سنلقي الضوء في هذه المساحة على مسببات أو اسباب عدم التوازن في الجسم، و هي :

  • إلتهابات الأذن
  • مشاكل الأذن الداخلية
  • إصابة بالرأس، جراء ورم أو عملية جراحية
  • ضعف في الدورة الدموية
  • تناول بعض العقاقير الطبية
  • إختلال التوازن الكيميائي في دماغك
  • إنخفاض في ضغط الدم
  • إرتفاع في ضغط الدم
  • الأمراض العصبية
  • إلتهاب المفاصل
  • التقدم في السن

إنّ أيّاّ من هذه المسببات تعتبر مساهمة و بصورة مباشرة في الإخلال بتوازن الجسم.

لأنه يسبب إختلال في عضو من أعضاء الجسم الأساسية أو وظيفة من وظائف الأنظمة الجسدية في الجسم و بالتالي يسبب خلل في التوازن.

الأعراض المحتملة التي تصاحب عدم التوازن في الجسم

بالتأكيد إن أولى الأعراض الرئيسية التي يمكن ملاحظتها حين التعرض لعدم التوازن هي الشعور بالدوار و صعوبة في المشي، و من الأعراض المحتملة أيضاً :

  • عدم وضوح الرؤية
  • الغثيان و الإستفراغ
  • إنعدام التوجه أو ما يسمى بالتشويش الذهني
  • الشعور بالإكتئاب أو الخوف أو القلق
  • صعوبة التركيز
  • الشعور بالتعب و الإرهاق
  • التعرض للإسهال
  • ضغط الدم و تغير في ضربات القلب

طرق العلاج من عدم التوازن في الجسم

ليتم معالجة عدم التوازن، ينبغي التعرف على الأسباب التي استدعت أو سببت عدم التوازن أو الإخلال في التوازن، و بالتالي معالجة عدم التوازن بصورة تلقائية.

فبعض المسببات التي أشرنا إليها مسبقاً دعتها تناول بعض الأدوية الطبية فبالتالي ينبغي إعادة النظر في تلك الأدوية و ضبطها بطريقة تساعد على التخلص من عدم التوازن. و بعض الأخر ينبغي علاجها عن طريق عملية جراحية.

و هنالك بعض العلاجات مثل التمارين الرياضية أو تغيير النظام الغذائي في الجسم أو حتى العلاج الطبيعي يفضلها بعض المصابين بهذا المرض. فإليك بعض من هذه الطرق :

  • إعادة النظر في الأدوية الطبية التي يتناولها المريض

في الحالات التي يتعرض لها المصاب بعدم التوازن بسبب تناول الأدوية الطبية.

ينبغي للطبيب أن يراجع الأدوية التي يتناولها بحيث يستعيض بها بأخرى لا تؤثر على توازن جسمك أو يقلل من كمية تناولها.

فمثلاً في حالات تعرضك لإلتهاب الأذن ربما يقرر الطبيب إعطائك مضادات البكتريا لعلاج إلتهاب الأذن. أو إذا كنت تشعر بالغثيان، سيقرر الطبيب إعطائك مضادات الغثيان.

  • العمليات الجراحية

أحياناً تسبب العمليات الجراحية في الرأس أو الأذن الإخلال بتوازن الجسم. فينبغي على الطبيب مراجعة حالتك بعض العملية و التخفيف من حدة الشعور بعدم التوازن.

أو إن كان المسبب الرئيسي لعدم التوازن هي مشاكل في الأذن. فربما ينصح الطبيب بإجراء عملية في الجهاز الدهيليزي و بذلك التخلص من عدم التوازن.

  • بعض الأنشطة التي يوصي بها الطبيب

في معظم الأحيان ينظر الطبيب إلى الأسباب التي أدّت إلى عدم التوازن في الجسم وذلك بإجراء فحص كامل للجسم.

فإن لم يجد الطبيب سبباً رئيسياً للتعرض لهذه المشكلة، سينصحك الطبيب:

  • بالتوقف عن التدخين – في حال كنت مدخناً
  • الإلتزام بممارسة الرياضة بشكل يومي
  • الحدّ من تناول الكافيين و التقليل من الملح لدى تناول الاطعمة الغذائية
  • و في العموم الحفاظ على تناول الوجبات الغذائية الأساسية و عدم إهمالها و الأهم تناول الوجبات المتزنة غذائياً.

بعض الأنشطة التي يوصي بها الطبيب في حال تعرضك للدوار

فواحدة من أهم الأنشطة التي يمكن أن تزاولها في البيت ما يسمى بمناورة الإيبلي.

تنطوي هذه التقنية على الجلوس ثم أخذ استراحة سريعة على ظهرك و من ثمّ تحويل رأسك إلى جانب واحد.

و بعد بضع دقائق، اجلس. ينبغي على الطبيب تعليمك هذه الطريقة حتى تمارسها و تتقنها في البيت.

في الختام: من الصعوبة تجنب التعرض لعدم التوزان في الجسم، و كما أسلفنا مسبقاً مسببات عدم التوازن كثيرة و كلها متعلقة بأسباب صحية مسبقة، تمثل عامل أساسي في التعرض لعدم التوزان، غير أنه يمكنك التحكم في عدم التوازن لا سيَّما تلك التي تحدث بسبب  مشاكل ضغط الدم، حيث يمكنك تجنب إنخفاض ضغط الدم عن طريق شرب الكثير من الماء و عدم تناول الكحول. أما بالنسبة لإرتفاع ضغط الدم يمكنك التحكم فيه عن طريق ممارسة الرياضة بصورة مستمرة، و الحدّ من تناول الملح و الحفاظ على وزن صحي.