الرئيسية أمراض وحالات الامساك بعد الولادة
امرأة متعبة وامامها لوازم طفل صغير

الامساك بعد الولادة

تعاني بعض النساء خلال فترة الولادة من إمساك حاد. حيث يعرف الإمساك بأنه إضطراب وظيفي يحدث في الإمعاء، يصاحبه الآم و عدم راحة و توتر، و تعاني المرأة فيه من صعوبة الإخراج ” براز متكتل” و الشعور بالإخلاء غير الكامل للفضلات. ربما يكون الإمساك مصدر قلق للعديد من النساء اللاوتي ينجبن لأول مرة، فهذا القلق لا يؤثر على صحة الأم فقط بل يتبعه ليحدث تأثير على صحة المولود، الذي يحتاج كامل الإهتمام و الرعاية من أمه في تلك الفترة. فمن الطبيعي للغاية أن يحدث الإمساك للمرأة بعد الولادة إثر تعرضها للعديد من العوامل التي تؤثر على جهازها الهضمي في فترة الحمل أو أثناء الولادة. فتقريباً بما لا يقل عن ربع الأمهات اللاوتي ينجبن يعانين من الإمساك بعد الولادة مباشرة.  فكيف يمكن أن تتعامل الأم مع الأمساك خلال فترة مابعد الانجاب أي في فترة النفاس هذا ما سنناقشه في هذا المقال.

ماهي مسببات الإمساك بعد الولادة

قد يكون سبب تعرض المرأة للإمساك بعد الولادة الآتي :

  • قد يحدث الإمساك بسبب ضعف جسم المرأة في فترة النفاس حيث لا يزال يتعافي من آثار الحمل، قد يؤثر مستويات هرمون البروجسترون العالية أثناء الحمل، ووزن الطفل الضاغط على الإمعاء، و يبطئ من عملية الجهاز الهضمي.
  • كذلك من المحتمل أن يحدث الإمساك للمرأة بعد الولادة إذا كان لديها تمزق من الدرجة الثالثة أو من الدرجة الرابعة أثناء المخاض.
  • الضغط الذي أثر على الحوض أثناء الولادة قد يجعل من الصعب على المرأة التبرز و تفريغ فضلات الأمعاء بشكل طبيعي.
  • تناول أدوية ” مثل المورفين أو الفيكودين أو بيرسوكت أثناء المخاض أو الآلام ما بعد الولاة، لأن ذلك يؤدي إلى تبطئ من عمل الجهاز الهضمي.
  • وجود الآلام في فتحة الشرج بسبب البواسير أو بضع المهبل ” شق العجان” أو تمزق، فهذه الآلام تجعل المرأة يعتريها بعض الخوف من البراز مما يؤدي إلى الإمساك.
  • تناول مكملات الحديد التي يمكن أن تكون موجودة في فيتامينات تتناولها المرأة قبل الولادة.

من المرجح أن يزول الإمساك في غضون بعضة أيام، خاصة إذا كانت المرأة تتخذ خطوات عملية لتحل هذه المشكلة .

طرق معالجة الإمساك بعد الولادة

في معظم الحالات التي تتعرض فيها المرأة إلى إمساك بعد الولادة فإنه يتم المعالجة في البيت و بشكل طبيعي جداً، فهنالك بعض الطرق التي تساعد على معالجته تلقائياً و التي هي :

  • تناول الأغذية التي تحتوي على ألياف عالية، مثل الحبوب الكاملة و الأرز البني و الفاصوليا و الفواكه و الخضروات الطازجة.
  • شرب كميات كافية من الماء : حوالي 6-8 أكواب ماء خلال اليوم. و ذلك لجعل الأطعمة الغذائية التي تحتوي على الألياف عند تناولها على امتصاص الماء و بالتالي يجعل البراز أقل تصلباً. كذلك على الأم التي تعاني من الإمساك خلال فترة النفاس أن تتناول كميات عالية من السوائل.
  • ممارسة المشي بصورة متواصلة : بالتأكيد سيكون المشي مؤلماً في البداية خاصةً إذا كان ولادة المرأة بعملية جراحية و لكن عليها محاولة التحرك لبضع مسافة قصيرة، فبهذه الطريقة سيسهل وظيفة الأمعاء و يجعلها سريعة.
  • استشارة الطبيب إذا كان بالإمكان تناول عقاقير تسهل البراز ما يسمى بالمسهلات و أدوية تخفيف الألم مثل المسهلات (مثل النخالة ، سيلليوم وميثيل سليلوز) التي تزيد من الوزن و المحتوى المائي للبراز لتسهيل حركة الأمعاء. مسهلات تناضحية (مثل اللاكتولوز والبولي إيثيلين جليكول (PEG)) التي تضيف الماء إلى القولون لتحسين حركة الأمعاء ؛ والملينات المنشطة (مثل bisacodyl ، زيت الخروع والسنا).

ماذا عن البواسير

في كثير من الأحيان يكون الإمساك والبواسير متلازمين. إذا كان البراز صعبًا، فمن المرجح أن تؤدي الى البواسير. يجب اتباع النصائح المذكورة أعلاه لتجنب الاصابة بالبواسير. خاصة خلال أسبوع أو أسبوعين بعد ولادة طفلك. لكن في بعض الحالات، إذا استمر الإمساك او شعرت الأم بصعوبة دخول الحمام أو إذا واجهت أيًا من الأعراض الإضافية التالية، فاتصل بطبيبك أو ممرضة التوليد على الفور.

  • الشعور بآلام حادة في المعدة.
  • فترات الإمساك والإسهال.
  • وجود مخاط أو دم في البراز.
  • آلام المستقيم الشديدة.
  • صعوبة الجلوس. نزف المستقيم.