الرئيسية > مواضيع متنوعة > الصيام في رمضان
الصيام في رمضان

الصيام في رمضان

في هذه الأثناء، ورمضان على الأبواب. يتحرى لرؤية هلال شهر رمضان المبارك، إذا ثبت رئيته الليلة فقد دخل الشهر ووجب الصوم اتفاقا.

وإذا لم تثبت الرؤية بسبب الغيوم وكون السماء غير صافية، ووقع الشك في ثبوت رؤية هلال شهر رمضان، كما في الحديث: (عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صل الله عليه وسلم. ذكر رمضان فقال: “لا تصوموا حتى تروا الهلال، ولا تفطروا حتى تروه، فإن غم عليكم فاقدروا له”» وقوله: «لا تصوموا حتى تروا الهلال». النهي عن صوم رمضان قبل رؤية الهلال، فإذا حصلت رؤية الهلال حينها؛ دخل شهر رمضان، وتلك الليلة هي بداية زمن شهر رمضان، فيلزم صيام نهار هذه الليلة. وإذا لم يشاهد الهلال حينها؛ لزم إتمام شهر شعبان ثلاثين يوماً، ويكون الشهر عندئذ تاماً، فالشهر الهلالي إما أن يتم عدده ثلاثون يوماً، أو ينقص يوما، فيكون عدده تسعة وعشرون يوماً.

من خلال وزارة الدين يتم تحري رؤية هلال الشهر الكريم لعام 1440 هـ في عام 2019 يوم الأحد (05/05/2019). بعد صلاة المغرب.

أساس الصيام في رمضان

  • في الشهر الكريم، سيؤدي المسلمون في جميع أنحاء العالم عبادة إجبارية، وهي صيام رمضان.
  • قال الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ* أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ * شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾ [البقرة: 183 – 185].
  • يجِب قبل الشُّروع في عبادةٍ ما، أن يتأمَّل المسلم الآياتِ التي شرَع الله تعالى فيها هذه العبادة، فإنَّ في تدبر الألفاظ والمعاني موجِّهات للإيمان يجِب الأخذُ بها، فلكلِّ عبادة حِكَمٌ ومقاصدُ، وقِيمٌ وفوائد.
  • ليلة رمضان يجب علينا نية صوم شهر رمضان الكريم بصدق لأرضاء الله سبحانه وتعالى ويكون ذلك سرا.
  • أداء الصلوات المفروضة والسنن الرواتب في كل ليلة.
  • الصيام ليس فقط عن الطعام والشراب، بل عن كل ماينافي العقل والأخلاق.
  • ليس فقط الصيام، ولكن المسلمين سيدفعون الزكاة لاستكمال أركان الإسلام.
  • تلاوة القرآن الكريم وتدبر معانيه يوميا.
  • الدعاء ثم الدعاء. طلب العفو والمغفرة من الخالق عز وجل.
  • ذكر هذا الدعاء كل يوم قبل تناول طعام الأفطار: اللهم لك صمت وبك آمنت وعلى رزقك أفطرت برحمتك يا ارحم الرحمين.

كيف يُحقِّق الصيام مقامَ التقوى؟

  • إنَّ الصيام له خَصيصة تخصُّه دون سائر العبادات، فكلها عبادات فِعلية، أمَّا الصيام فهو عبادة تركيَّة، والناس مطَّلعون على الفعليَّات وليسوا بمطَّلعين على التركيَّات، فمراقبة الله تعالى على الوجهِ الأمْثل هي في الصيام الذي لا يَطَّلع عليه إلا الله، والعبادة التي لا دخْلَ فيها للرِّياء هي صوم رمضان، فليس بتطوُّع يستكثر المرء به ويباهي، ولكن فَرْض يلزمه أداؤه.
  • فمَن يَحسُّ هذه المعاني في الصيام يظلُّ طولَ وقته مراقبًا لله تعالى الذي يعلم أنَّه الواحد الأحَد الذي يطَّلع على صومه الخفيِّ، فلو اختلَى فأكَل فأنَّى لأحد أن يعلم ذلك؛ لذا لا يستطيع أن يُقدِم على فِعل حرام وهو يستحضر مراقبةَ الله تعالى له.
  • فالتقوى نتاجُ الإحساس بمراقبة الله تعالى للعبْد، وبُعْد العبدِ عن الرِّياء والعُجْب.
  • وفي الصيام عِلل أُخرى وأحْكام، ولكن ذكَرْنا أظهرَها على حسب اللفظ القرآني، ولنا في بقيَّة المقاصِد مقالٌ خاص – إن شاء الله تعالى.

https://www.alukah.net/sharia/0/34016/#ixzz5mydJ5tFU

https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%87%D9%84%D8%A7%D9%84_%D8%B1%D9%85%D8%B6%D8%A7%D9%86

https://www.alukah.net/sharia/0/34016/#ixzz5mybAd8IH