الرئيسية > الصحة > التدخين > المدخن في رمضان

المدخن في رمضان

تظهر عصبية المدخن في رمضان وتتزايد خلال شهر رمضان المبارك في أماكن العمل المنازل وفي جميع أماكن تواجدهم تقريبا وقد تتطور هذه العصبية لكلام غير مقبول يخدش صيامهم وصيام من معهم, يحدث ذلك نتيجة انقطاعهم لساعات معدودة عن التدخين أثناء النهار وللأسف فالعديد من المدخنين يبدئون افطارهم بالسيجارة ظنا منهم أنها الحل لانهاء الصداع الذي يصيبهم أثناء فترة الصيام ويعود ذلك الى إدمانهم لمادة النكوتين التي تجري في أجسامهم مجرى الدم. ومع أن العديد من الدراسات الطبية قد اتفقت على أن التدخين مضر بالصحة وذلك ليس لفئة عمرية أو فئة معينة فقط بل للجميع لذلك ينصح جميع من العاملون في مجال الصحة بضرورة الأقلاع عنه.

 

تزايد عصبية المدخن في رمضان

أثناء فترة الصوم نهارا خلال الشهر الفضيل فان كمية السكر تنقص في جسم الصائم مما يبرر حدوث تقلبات في مزاج البعض وردود أفعال مصحوبة بنوبات من الغضب في أغلب الأحيان . يعاني المدخن من نقص السكر ونقص النيكوتين أيضا وهذا مايفسر زيادة عصبية المدخن في رمضان وقد بين دكتور محمد أحمد وهو استشاري في الطب النفسي أن عصبية المدخن في رمضان ومزاجه السيئ يعودان لنقصان كمية النيكوتين في دمه وجسمه مما يسبب له عوارض نفسية كالاكتئاب قلة التركيز والعصبية. لكن مع القليل من الصبر ستختفي هذه الأعراض خلال الأسبوع الأول من رمضان  إن بقي ممتنعا عن التدخين وأن عصبية المدخن في رمضان ليست بسبب الصيام بل ناتجة عن الأدمان على النيكوتين. وهذا مايحدث للناس الذين يودون الأقلاع عن التدخين خارج الشهر الفضيل.

 

أضرار التدخين على الصائم

  • التدخين مضر بالصحة فهو سبب رئيسي للاصابة بأمراض خطيرة قد تؤدي للوفاة لاسمح الله
  • من ناحية اقتصادية فان الدخان يحتاج لميزانية خاصة مما يؤثر على دخل الفرد والعائلة وهذا مايفسر النمو القتصادي لشركات التبغ العالمية
  • المدخن من أكثر الناس معاناة أثناء الصوم حيث تعود جسمه على التدخين لمدة طويلة وعلى مدار اليوم وعندما ينقطع عنه فجأة فحتما سيشعر بالصداع وتزداد عصبية المدخن في رمضان
  • يعاني المدخن أيضا من القلق العصبية ضعف التركيز ضعف الذاكرة وتعكر المزاج
  • مع زيادة عصبية المدخن في رمضان وسوء مزاجه فان ذلك يؤثر بصورة سلبية على البيئة المحيطة بالمدخن كالأسرة الزوجة وزملائه في العمل
  • يعتبر هذا الشهر الكريم فرصة عظيمة لمن أراد الإقلاع عن التدخين

 

الاقلاع عن التدخين في رمضان

  • أولا يجب التيقن بمخاطر مادة النيكوتين ومضارها على الجسم
  • أن عواقب زيادة عصبية المدخن في رمضان على البيئة المحيطة تكون سلبية ومؤذية في الكثير من الأحيان وقد تكون مهلكة في بعض الحالات كحدوث الحوادث الخطيرة بسبب عصبية المدخن في رمضان خاصة اذا كان المدخن سائقا
  • الارادة والهمة العالية للمدخن بوجوب ترك التدخين لذلك من المهم أن يتحدث المدخن مع نفسه بأضرار التدخين ومادة النيكوتين
  • ممارسة الرياضة الخفيفة بشكل يومي ومحاولة الاسترخاء أثناء فترة الصيام نهارا
  • الاستحمام بالمياه الدافئة قبل النوم تساعد كثيرا في التخلص من آثار النيكوتين
  • ملأ الفراغ بقرائة القرآن الصلاة وممارسة الشعائر الدينية في هذا الشهر الفضيل
  • ضرورة الابتعاد عن العصبية والناتجة عن نقص النيكوتين بالجسم بأخذ نفس عميق العمل على تخفيف عصبية المدخن في رمضان بتناول شاي الأعشاب وقت السحور, يفيد شرب النعناع الطازج وكذلك شرب اليانسون الدافئ
  • أيضا ينصح بمراجعة عيادات مكافحة التدخين والتي أثبتت فعاليتها في مساعدة المدخن لترك التدخين
  • يعتبر شهر رمضان فرصة رائعة لمن يود الأقلاع عن التدخين بتهيئة المدخن نهارا بترك التدخين تدريجيا وبداية تعود جسمه على البقاء بدون نيكوتين لفترة النهار ثم يبدأ المدخن بتقليل عدد السجائر مساء تدريجيا في الأسبوع الثاني من شهر رمضان حتى يكون قد ترك التدخين في آخر الشهر الفضيل الذي يعتبر فرصة لتنظيف الجسم من السموم والتي منها مادة النيكوتين أيضا.