الإدارة أو القيادة هي محاولة التأثير في الأشخاص المحيطين بك لتوجيههم على عمل شيء معين، والإدارة هي أية مجموعة من الناس اجتمعوا على هدف إنجاز عمل معين ولديهم قائد يوجههم، والقائد الفعال لابد من أن يحقق الهدف المرجو من المجموعة، ويتم ذلك عن طريق اكتساب بعض المهارات واستخدام بعض الأساليب، ومما سبق يتضح أمامنا أن الإدارة تُستخدم في حياتنا اليومية، والأكثر انتشاراً هم مجموعة من الأفراد يسلكون مجلساً إدارياً لمؤسسة ما أو شركة، ومن الممكن أن تستخدم الإدارة لتنظيم الحديث، أو النقاش حول النظريات والنقاشات وما إلى ذلك، وعلى أساسه يختلف تعريف الإدارة من شخص لآخر حسب المجال المستخدمة فيه، ولكن اتفق الجميع على أن أي إداري ناجح يجب أن يمتلك بعض المهارات التي تمكنه من إدارة المؤسسة أو الشركة بنجاح متجنباً كافة العواقب، وحديثنا اليوم سيختص بالمهارات الإدارية المطلوبة لمالكي المشروعات و مديري المؤسسات.
وهنا يبدأ مالكو المشروعات بالتدرج حتي يصلوا إلى مديري مؤسسات ويواجهوا مشاكل من نوع جديد وهي المشاكل الإدارية، والإدارة ليست كما يبدو عليها سهلة على الإطلاق، بل على العكس تماماً، فالإدارة تحتاج إلى المعرفة الواسعة والخبرة الطويلة، ولهذا السبب لا يمكن لشخص ما أن يصبح مديراً في يوم وليلة، بل يتدرج الشخص في المناصب حتى يصل إلى المدير، ولذلك أيضاً تقوم الشركات على اساس التسلسل الهرمي، بحيث ينتقل الموظف من أسفل الهرم إلى أعلاه عن طريق تطوير إمكاناته واتساع خبراته والحصول على المعرفة الكافية، وتتلخص المهارات الإدارية في قدرة الأفراد على القيام بالأنشطة والمهام الإدارية المطلوبة منهم والتي يستدعيها المنصب، ويستطيع الأشخاص امتلاك هذه المهارات عن طريق استخلاص المعرفة والتعلم والخبرة العملية، وتساعد هذه المهارات على الحفاظ على كفاءة العمل و العلاقة بين الموظفين وبعضهم البعض، وهناك ثلاث أنواع من المهارات الأساسية التي تُعد ضرورية لنجاح عملية الإدارة سنحاول ذكرهم ببعض من التفاصيل في هذه المقالة.
أنواع المهارات الإدارية وفوائدها
المهارات التقنية
هي المهارات التي تساعد المديرين على استخدام التقنيات المختلفة لإنجاز المهام المطلوبة منهم، وترتبط أكثر بالتعامل مع الأشياء المادية والعمليات والإجراءات الخاصة التي من شأنها أن تساعده على إنجاز أعماله، ولكنها ترتبط أيضاً بالمهارات الضرورية التي من شأنها أن تزيد من مبيعات الشركة، وتصميم أنواع مختلفة من المنتجات، وتعتبر المهارات التقنية مهمة لمديري المشاريع أو مديري الشركات الصغيرة.
المهارات الفكرية
وهي المهارات العقلية التي تشمل قدرة المدير على التفكير المجرد بطريقة موضوعية، وهذه المهارة توفر للمدير القدرة على التفكير التجريدي الذي يساعده على تشكيل رؤية مستقبلية للمؤسسة أو القسم عن طريق تحليل المشكلات واتخاذ القرارات المناسبة لحلها، وتعتبر هذه المهارات على مستوى عالي من الأهمية لدى المدراء الكبار و تنخفض أهميتها عند الانتقال في الهرم إلى المستوى الأدنى.
المهارات الاجتماعية
وهذه المهارات تتضمن القدرة على التعامل مع الأفراد والجماعات وقيادتهم بأسلوب يعزز التعاون ويحفزهم على الإنجاز الفردي والجماعي، كما أنها تسلط الضوء على قدرات المدير على التعامل والعمل مع الآخرين، وتعد المهارات الاجتماعية من أهم المهارات التي يجب أن تكون متوفرة في أي مدير سواء كان صاحب مشروع صغير أو مدير لمؤسسة من المؤسسات الكبرى، كما أن تلك المهارات تساعد المدراء كي يصبحوا قادة ويحفزوا الموظفين نحو الأفضل، وتتيح الاستفادة من الموظفين على أفضل وجه.
مجلة التفاحة نحو الصحة والحياة