الم الطلق

يختلف ألم الطلق من مرأة إلى مرأة حتى أنه يختلف كذلك من حمل إلى حمل أخر. فأنتِ لا تعرفي ما الذي سيحدث بالظبط في حال حصول الطلق.

و لكن لماذا يؤلم الطلق؟

هنالك عدة عوامل تحدد آلام التي تتعرض لها المرأة الحامل أثناء الطلق، فالمعروف أن الطلق يحدث  الرحم و الرحم هو عبارة عن عضلات تنقبض بصورة قوية لإخراج المولود عندما يحين وقت خروجه، و هذه الإنقباضات هي المصدر الأساسي لألام الطلق.

العوامل التي تحدد الآلام أثناء الطلق

  • قوة الإنقباضات التي شرحنها لكِ مصدرها – تحدث الإنقباضات أثناء الطلق – أو أخذكِ لهرمون الأوكسيتوسين الصناعي الذي يحفّز إنكماش الرحم و الذي يسبب أيضاً إنقباضات قوية للغاية
  • حجم طفلك و وضعه في الحوض في ما إذا كان مقلوب الرأس أم لا؛ فالوضعية المثالية للطفل قرب موعد الولادة أن يكون مقلوب الرأس
  • كذلك من العوامل التي تؤثر على آلام الطلق هي سرعة الطلق.
  • و بجانب تلك الآلام التي تشعرين بها أثناء شد عضلات في جميع أجزاء البطن و في بعض الأحيان، في منطقة الحوض بالكامل، ستشعرين أيضاً بضغط شديد على ظهرك، و في منطقة الشرج و المثانة و الأمعاء. حيث يقول دكتور جاي أوبراين، المدير الطبي لخدمات التوليد للمرضى في مستشفى النساء و الأطفال في رود آيلاند في بروفيدانس واصفاً تلك الآلام بأنها ” تجتمع كل تلك الآلام لزيادة ألم الطلق و مكونة له”
  • كذلك من العوامل التي تؤثر على آلام الطلق تركيبتكِ الجينية و التجارب التي مررت بها، فهي بالتالي تحدد مدى قدرتك على احتمال تلك الآلام،
  • دعم من حولك أو عدمه، و الخوف و القلق و التوتر الذي تشعرين بها أثناء هذه المرحلة، و مدى تأثير القصص السلبية أو الإيجابية التي تعرفينها عن الآلام الطلق عليكِ

فإن كنتِ لا تستطيعين احتمال تلك الآلام وحدكِ خذي في الاعتبار طلب المساعدة من قابلة، فلقد أظهرت الدراسات أن النساء اللاواتي يساعدنهن القابلات أثناء الولادة أفل استخداماً للعقاقير الطبية لمداواة تلك الآلام، و أقل حوجة للعمليات القيصرية، و يكن بعد المرور بتلك التجربة في غاية الرضى و السعادة.

تقول “سياتل دولا بيني سيمكين“، الكاتبة التي شاركت في تأليف كتاب “الحمل و الولادة و المولود”: “حينما تشعر المرأة بالضعف و الألم في تلك المرحلة، و مساعدة القابلة لها و العناية بها، فإن تلك الرعاية توسع قدرتها على التعامل مع آلام الطلق و المخاض”.

كيف تتغير الآم الطلق؟

تأتي آلام الطلق أو المخاض بشكل تدريجي و تزداد في كل مرحلة من مراحل الطلق.

  • الطلق المبكر الذي يأخذ أكثر من ثمان ساعات أو أكثر : يتسع عنق الرحم بمقدار ثلاث سنتيمترات أو أربع تحدث فيها انقباضات تدوم من 30 إلى 60 ثانية و تحدث تلك الانقباضات كل عشرون دقيقة. يحدث بصورة مستمرة و تزداد في كل مرة قوتها.
  • الطلق النشط بالتقريب من ساعتين إلى ثمان ساعات: تطول مدة الانقباضات و تزداد و تصبح قريبة من بعضها، يتسع عنق الرحم بمقدار سبع سنتميترات.
  • التحول تأخذ أكثر من ساعة :  يكون آلام في هذه المرحلة أكثر قوة، يتسع  فيها عنق الرحم بمقدار عشر سنتيمترات. بالإضافة إلى أنكِ قد تعانين من الآلم في ظهركِ و الفخذ و الجانبين و كذلك ستشعري بالغثيان.
  • الدفع يدوم لمدة دقائق معدودة إلى ثلاث ساعات: ستشعرين بالضغط الحاد و الآلام مصاحبة حادة للغاية، لدرجة أنكِ تودين دفع المولود خارجاً، بعض النساء يقلن أنه من الجيد الدفع لأنه يساعد على تخفيف الضغط الحاد، فعندما يظهر رأس الطفل فستشعرين في هذه اللحظة بالآم محرقة حول الفتحة المهبلية عندما تتمدد.
  • الولادة – المشيمة يدوم حتى ثلاثين دقيقة: تعد هذه المرحلة سهلة نسبياً، حيث تساعد الإنقباضات الخفيفة  في خروج المشيمة بكل سهولة إلى الخارج.