الرئيسية أمراض وحالات الوقاية من امراض القلب
الوقاية من امراض القلب

الوقاية من امراض القلب

على الرغم من أن هذه الجملة: مرض القلب ترعب معظم الناس، فإن الحقيقة هي أن الوقاية من امراض القلب سهل جدا للجميع للنساء وللرجال. لكن من المؤكد أن هناك أمورا يجب وضعها بالحسبان عندما نتكلم بشأن امكانية الوقاية من امراض القلب كعامل الوراثة قد تلعب دورا، ولكن أيضا نمط حياتك لديه تأثير كبير على تأخير فترة التأثر بالجينات التي تخصك. أيضا، عامل السن هو بالتأكيد عامل مهم جدا لأن الأوعية الدموية تصبح أقل مرونة مع التقدم في السن. ومع ذلك، فقد أظهرت الأبحاث الحديثة تقدم العلاجات بهذا الخصوص. لذلك لا يهم من أنت، هل عليك القلق بشأن الجينات وهل يمكنك إجراء تغييرات على نمط حياتك من شأنها أن تقلل إلى حد كبير من مخاطر الإصابة بأمراض القلب.

التغييرات التي يجب إجرائها لمنع أمراض القلب

قد يكون مرض القلب السبب الرئيسي للوفاة في العديد من بلاد العالم، ولكن هذا لا يعني أن علينا قبول ذلك والاستسلام له. في بعض الأحيان قد لا يمكنك تغيير بعض عوامل الخطر مثل تاريخ عائلتك أو جنسك أو عمرك ولكن هناك بعض الخطوات الأساسية لمنع لاصابة بأمراض القلب. يمكن الوقاية من مرض القلب عن طريق اتباع نمط حياة صحي. فيما يلي  بعض الطرق التي تساعدك في الوقاية من امراض القلب:

  • القضاء على الكربوهيدرات المعالجة

وتشمل هذه الطحين الأبيض والأرز الأبيض والسكريات والمحليات الاصطناعية. تتحول الكربوهيدرات المعالجة إلى سكر أثناء عملية الهضم والسكر مادة شديدة الالتهاب، خاصة أنها تمر عبر الشرايين. هذه الكربوهيدرات تؤدي إلى زيادة مستويات الأنسولين مع الدقة الرياضية والتي بدورها تسبب ترسب الشمع في الشرايين الرئتين والكلى.

  • التوقف عن شرب المشروبات الغازية

بالإضافة إلى كونها مصدرا للسكر الذي يزيد التهابات الجسم. فان المشروبات الغازية هي مادة حمضية جدا. هذا يسبب الإجهاد في الكلى التي تقوم بتصفية الحمض من الدم. كذلك، يضطر جسمك لاستخدام مخزونه من الفيتامينات والعناصر المفيدة (بما في ذلك المغنيسيوم) لإزالة هذه الأحماض. من المعروف أن المغنيسيوم ضروري لأداء الجهاز القلبي الوعائي بشكل صحيح لأنه يحافظ على صحة الشرايين ونقصها يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب.

  • الحفاظ على وزن صحي

الوزن الذي تتخذه خلال فترة البلوغ هو في الغالب الدهون بدلا من العضلات. هذا الوزن الزائد يمكن أن يؤدي الى زيادة فرص الإصابة بأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول والسكري. إحدى الطرق لمعرفة ما إذا كان لديك الوزن المثالي هو حساب مؤشر كتلة الجسم (BMI)، والذي يستخدم طولك ووزنك لتحديد ما إذا كان لديك نسبة صحية أو غير صحية من الدهون في الجسم. يرتبط مؤشر كتلة الجسم بأرقام 25 وما فوق مع ارتفاع مستويات الدهون في الدم وارتفاع ضغط الدم وزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. مؤشر كتلة الجسم هو مؤشر جيد ولكنه غير دقيق. كتلة العضلات تزن أكثر من الدهون، حتى خسارة الاوزان الصغيرة يمكن أن تكون مفيدة. يمكن خفض الوزن عن طريق 10٪ فقط خفض ضغط الدم، ومستوى الكوليسترول في الدم ويقلل من خطر الإصابة بمرض السكري.

  • قطع الدهون غير المشبعة

وهذا أكثر تعقيدًا من مجرد البحث عن المنتجات التي تدعي أنها خالية من الدهون. والنتيجة ان هناك دهونا وهذه هي الدهون غير المشبعة التي تجدها في العديد من منتجات المخابز والأطعمة المصنعة وحتى في بعض المكملات الغذائية المعروفة. (يجب قرائة المنتج فبل شرائه والتأكد ما إذا كانت هذه المنتجات تشمل الزيوت المهدرجة أو المهدرجة جزئياً).

  • التوقف عن التدخين

التدخين هو أحد أهم عوامل الخطر للاصابة بأمراض القلب. يمكن أن تتسبب المواد الكيميائية الخاصة بالتدخين في إتلاف القلب والأوعية الدموية، مما يؤدي إلى تضييق الشرايين (تصلب الشرايين). قد يؤدي تصلب الشرايين في النهاية إلى نوبة قلبية. عندما يتعلق الأمر بمنع أمراض القلب، فإن التدخين حتى لو تدخين عدد صغير من السجائر غير آمن. السجائر منخفضة القطران والسجائر منخفضة النيكوتين هي أيضا خطرة، وكذلك السيجارة الألكترونية وكذلك الأرجيلة. بالإضافة إلى ذلك، فان النيكوتين الموجود في السجائر يجعل قلبك يعمل بجد بسبب انقباض الأوعية الدموية وزيادة معدل ضربات القلب وضغط الدم. أول أكسيد الكربون في دخان السجائر يحل محل بعض الأكسجين في دمك. هذا يزيد من ضغط الدم، ويجبر قلبك على العمل بجد لتوفير ما يكفي من الأوكسجين. النساء اللواتي يدخن ويأخذن حبوب منع الحمل أكثر عرضة للإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية من أولئك اللواتي لا يدخن. يزداد الخطر مع التقدم في العمر، خاصة عند النساء فوق سن 35. لكن الخبر السار هو أنه عند التوقف عن التدخين، فإن خطر الإصابة بأمراض القلب ينخفض ​​بشكل كبير خلال عام واحد فقط. ولا يهم كم من الوقت وكم عدد السجائر التي دخنت من قبل.

  • ممارسة الرياضة

حتى لو نصف ساعة فقط لكن في معظم أيام الأسبوع. فالتمارين اليومية يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب المميتة. وعندما تجمع بين النشاط البدني والتدابير الصحية الأخرى، مثل الحفاظ على الوزن المثالي، تكون النتيجة أكبر. النشاط البدني يساعد على السيطرة على الوزن وتقليل فرص الإصابة بأمراض مثل ارتفاع ضغط الدم، وارتفاع الكولسترول ومرض السكري. كما أنه يقلل من الإجهاد، والذي يمكن أن يكون عامل نمو لمرض القلب. حاول ممارسة ما لا يقل عن 30 إلى 40 دقيقة من النشاط البدني المعتدل الكثافة في معظم أيام الأسبوع. ومع ذلك، حتى إذا لم تتمكن من تنفيذ برنامج تمرين طويل الأمد، حاول ان تمشي يوميا لمدة ربع ساعة الى 20 دقيقة على الأقل. وتذكر أن الأنشطة اليومية مثل البستنة وتنظيف المنزل  مفيدة لقلبك.

  • اتباع نظام غذائي صحي

يمكن لنظام غذائي غني بالفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة ومنتجات الألبان قليلة الدسم أن يساعد على حماية القلب. البقوليات وغيرها من الأطعمة قليلة الدسم وفي الوقت نفسه مصادر البروتينات النباتية وكذلك أنواع معينة من الأسماك يمكن أن تقلل أيضا من خطر الإصابة بأمراض القلب. استهلاك الأطعمة قليلة الدهون والكولسترول والملح أمر ضار بالصحة وبالقلب. الحد من بعض الدهون مهم أيضا. أنواع من الدهون المشبعة، غير المشبعة كما ذكرنا من قبل، فيجب التقليل من تناول: اللحوم الحمراء منتجات الالبان جوز الهند وزيت النخيل. الأطعمة المقلية في الوجبات السريعة المعجنات والوجبات السريعة الجاهزة. فالنظام الغذائي السليم لصحة القلب لا يعني بالضرورة انخفاض كميات الطعام. لكن يجب على معظم الناس إضافة المزيد من الفواكه والخضروات إلى نظامهم الغذائي حيث يستهدفون من 5 إلى 10 حصص في اليوم. تناول الكثير من الفاكهة والخضار لا يساعد فقط في الوقاية من أمراض القلب، بل يمكن أن يساعد أيضًا في الوقاية من السرطان

  • فحص مستويات الهموسيستين في الدم

الحمض الاميني هو نتيجة ثانوية لعملية هضم البروتين من الجسم، ومستويات عالية في الدم قد يزيد من خطر تصلب الشرايين. مستويات صحية من الهموسيستين أقل من 8 ملم / لتر. تساعد الفيتامينات B6 و B12 وحمض الفوليك في الحفاظ على مستويات الهوموسيستئين.

  • دعم جدار أمعاء قوي

جدار الأمعاء غير مسامية بما فيه الكفاية للسماح المواد الغذائية للوصول الى مجرى الدم، ولكن يمكن التخلص من السموم والبكتيريا الضارة بحيث يمكن القضاء عليها من خلال حركات الامعاء. ولكن إذا أصبح جدار الأمعاء مساميًا جدًا، فإن هذه المواد الخطيرة لها باب مفتوح للدخول إلى مجرى الدم. هذا يمكن أن يسبب التهاب وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب. اتباع نظام غذائي صحي، تجنب الكربوهيدرات المصنعة. تناول مجموعة كاملة من البروبيوتيك التي تساهم كثيرا في مساعدة جدار الأمعاء تقويتها وحمايتها. لذلك تناول لبن الأغنام الممتاز لاحتوائه على البكتيريا الملبنة، ويخفف من اضطرابات الجهاز الهضمي مثل الانتفاخ والإسهال والإمساك.

  • الاهتمام بالأمراض الأخرى

  1. يمكن لضغط الدم المرتفع وارتفاع الكوليسترول أن يدمرا القلب والأوعية الدموية. ولكن بدون فحوصات فإنك على الأرجح لن تعرف الى اين وصل هذا المرض معك . تحقق بانتظام من أنه في حالة ارتفاع ضغط الدم أو الكولسترول، يجب عليك اتخاذ الإجراءات اللازمة دائمًا بالتشاور مع طبيبك. ضغط الدم. يجب أن تبدأ اختبارات ضغط الدم المنتظمة من الطفولة. يجب على الكبار التحكم في ضغط الدم على الأقل كل عامين.
  2. مستويات الكوليسترول. يجب على البالغين التحقق من الكوليسترول لديهم ما لا يقل عن مرة واحدة كل خمس سنوات من سن 20. قد تحتاج إلى إجراء الفحص المتكرر إذا كان لديك ارتفاع الكوليسترول في الدم أو إذا كان لديك عوامل خطر أخرى لأمراض القلب. قد يحتاج بعض الأطفال لاختبار الكوليسترول إذا كان لديهم تاريخ عائلي قوي لأمراض القلب.
  3. مرض السكري. لأن مرض السكري هو أحد عوامل الخطر لتطور أمراض القلب، قد ترغب في النظر في وجود مرض السكري. تحدث إلى طبيبك حول موعد اختبار سكر الدم للسيطرة على مرض السكري. اعتمادا على عوامل الخطر مثل السمنة أو التاريخ العائلي لمرض السكري، قد يوصي طبيبك بأول اختبار لمرض السكري في وقت ما بين سن 30 و 45، ومن ثم إعادة الاختبار كل ثلاث إلى خمس سنوات.