الرئيسية > الأسرة > الحمل والولادة > طرق لتخفيف الوحام

طرق لتخفيف الوحام

مع بداية الشهور في الحمل، تظهر علامات الوحام لدي معظم النساء، وهذه العلامات تختلف حدتها من سيدة لأخرى. لكن هناك بعض العلامات الأساسية للوحام مثل القيء المستمر، الدوخة والصداع، القلق، النفور من بعض الروائح، عدم القدرة أو الرغبة على تناول الطعام، إضافة للنوم المستمر. تختلف حدة الوحام من سيدة لأخرى، حيث تبدأ فترة الوحام منذ الأسبوع الخامس إلى الأسبوع الثامن عشر أي تقريبًا بين الشهر الرابع والسادس. وسوف نعرض عليك في هذا المقال بعض النصائح التي قد تساعد أي سيدة تعاني من الوحام على التعامل معه ومحاولة التخلص منه قدر الإمكان.

 

ما مدى تأثير الوحام على الجنين؟

نحمد الله على أن الوحام لا يؤثر بأي شكل على الجنين، لكن ما يؤثر عليه هو ما تتناوله الأم من أطعمة ومشروبات، حيث تعتبر هي المصدر الرئيسي والوحيد لتغذية الطفل. فتناول الأم أي أطعمة ضارة أو غير صحية يؤثر على الطفل بشكل سلبي مباشر، لذلك يجب على المرأة الحامل أن تحرص دائمًا على تناول الأطعمة ذات القيمة الغذائية العالية والمفيدة.

 

أسباب الوحام

لا يوجد سبب معين لحدوث الوحام أثناء الحمل، لكن يرجح الأطباء أن هناك أسباب مؤدية للوحام من بينها:

  • تغير نسبة هرمون السكر في الدم أثناء فترة الحمل.
  • زيادة نسبة هرمون الحمل.
  •  استرخاء عضلة القناة الهضمية أو تمدد عضلات الرحم.

كما أنه لا يوجد تحليل معين لمعرفة حدوث الوحام من عدمه، ولكن يأتي الوحام مصاحبًا للحمل مع تغير في نسب بعض الفيتامينات والمعادن مثل الزنك، والحديد، وفيتامين د.

 

أفضل طرق لتخفيف الوحام

  1. البعد عن تناول الأطعمة ذات الروائح النفاذة والقوية التي تحتوي على التوابل والبهارات.
  2. شرب كمية كبيرة من السوائل والعصائر والمياه.
  3. تناول البروتين مثل البيض، الأسماك، الدواجن، مع تجنب الأغذية المقلية.
  4. هناك أيضًا بعض الأعشاب المهدئة للمعدة مثل الزنجبيل، والشاي بالليمون، والكمون.
  5. يجب أن تتضمن وجبة الإفطار نشويات، فيمكنك تناول عيش التوست، أو الكورن فليكس مع فواكه. وبعد الحصول على وجبة الإفطار، يمكنك البقاء في السرير لمدة 15 دقيقة فهذا يعمل على تشنج عضلات المعدة وبالتالي تجنب الإحساس بالقيء.
  6. الحرص دائمًا على تناول الطعام طوال اليوم، فيمكنك تقسيم الطعام على وجبات صغيرة جدا طوال اليوم، فهذا يساعد على التقليل بالإحساس بالوحام.
  7. الموز من الفواكه الغنية بالبوتاسيوم والتي تساعد على التقليل بالإحساس بالدوار.
  8. يمكنك دائما الهاء نفسك بالقراءة والمطالعة، التحدث إلى الأصدقاء، لأن ذلك يلهي تفكيرك عن الإحساس بالوحام.
  9. متابعة الطبيب المختص كل فترة للتأكد من صحة الأم وصحة الجنين، حيث أن الطبيب يمكنه تقديم نصائح مناسبة حسب الحالة الخاصة بكل سيدة.
  10. يجب أن تحرصين دائمًا على التواجد في مكان جيد التهوية بدرجة حرارة معتدلة، وتجنب الأماكن ذات الرطوبة العالية أو سيئة التهوية.
  11. البعد عن التوتر العصبي والنفسي بقدر الإمكان، حيث أن الأم في هذه الحالة تشعر بالمسئولية تجاه الجنين مما قد يؤدي إلى توترها فهي في هذه الحالة لا تحتاج إلى مؤثرات خارجية تزيد نسبة التوتر لديها.
  12. ممارسة الرياضة تساعد بشكل كبير على الحد من التوتر المصاحب لفترة الوحام، لذلك يُنصح بشدة المواظبة على الرياضة تحت إشراف متخصص.
  13. هناك بعض الحالات التي قد تحتاج للحصول على بعض الأدوية في مرحلة الوحام، قد تكون حبوب مهدئة أو مسكنة، أو على شكل حقن. لكن كما ذكرنا أن هذه الأدوية تؤخذ تحت إشراف طبيبك الخاص.

 

متى يجب الإستشار بطبيب؟

لكن في حالة استمرار بعض الأعراض أثناء فترة الوحام ففي هذه الحالة لابد من استشارة الطبيب الخاص، من هذه الأعراض:

  • الصداع المزمن.
  • حدوث نزيف.
  • عدم الإحساس بحركة الجنين داخل الرحم.
  • الرؤية الغير واضحة وعدم التركيز.
  • تورم الوجه واليدين.
  • الإحساس بانقباض شديد ومستمر في الرحم.
  • الشعور بالجفاف نتيجة القيء المستمر.

في هذه الحالة لابد من التواصل العاجل مع طبيبك الخاص لتجنب حدوث إجهاض للجنين.

 

في حال تطبيق النصائح السابقة، سوف تتجنبين الإحساس بالوحام بشكل كبير وستمر هذه المرحلة بشكل سلس.