الرئيسية > الأسرة > علاج المشاكل الزوجية
علاج المشاكل الزوجية

علاج المشاكل الزوجية

وفقا للإحصاءات، هناك زيادة كبيرة في عدد حالات الطلاق في البلاد العربية. حوالي 56٪ من الزيجات تنتهي بالطلاق، ونمو حالات الطلاق سنة بعد أخرى. في الخمس سنوات القادمة ستصل النسبة الى 75٪. كثرة الطلاق في مجنمعاتنا والمشاكل التي تنتج عن الطلاق فيما بعد خاصة فيما يخص الأطفال دفعت بمؤسسات تربوية واسرية لأيجاد السبل التي تتيح علاج المشاكل الزوجية.

اسباب الطلاق

وفقا للدراسات، الأسباب الأكثر شيوعا للطلاق هي العصبية، عدم وجود اتفاق على المصالح المشتركة، والقيم، والأهداف، كذلك تحدي الأدوار التقليدية من كل جنس، الاحتياجات العاطفية التي لم يتم الوفاء بها، عدم الاحترام والمودة، عدم وجود اتصالات فعالة، وجود علاقات أخرى، العداء، والإساءة والإدمان على الكحول.
وكانت الشكوى الأكثر شيوعاً التي أبلغ عنها كل من النساء والرجال هي الافتقار إلى التواصل ولغة الحوار وفهم احتياجات كل شريك. غياب التواصل والتفاهم وفقا للنهج النفسي وعادة ما تكون نتيجة لمعالجة صحيحة للاتصال بينهما، وكذلك المخاوف اللاواعية في القرب والرفض. في السنوات الأخيرة، واجهنا مشاكل في التواصل بسبب العلاقة التنافسية بين الزوجين.

علاج المشاكل الزوجية

  • يمكن للأزواج الذين يواجهون مشاكل في التواصل أن يستشيروا طبيب نفساني استشاري قبل محاولة الطلاق في محاولة لتحسين التواصل مع بعضهم البعض من خلال العلاج الزوجي.
  • هدف علاج المشاكل الزوجية إلى فهم كل عضو في الزوجين، وهو ما تؤكده الأنماط المرضية في العلاقات. عادة ما تمر هذه العملية عبر عدة مراحل تظهر فيها هذه المشاعر في العلاج. هناك نراهم، نختبرهم، ونصححهم لأن المعالج يستطيع أن يفهمهم ويلعب دورًا تصحيحيًا.
  • يتم حل المشاكل التي يعاني منها الأزواج في معظم الحالات بالتدخل العلاجي، طالما أن كلاهما يلتزم بالعلاج ويقوم بذلك بشكل طبيعي.
  • من خلال علاج المشاكل الزوجية، يتعلم الزوجان المزيد من التواصل. يتم تدريبهما في التعبير عن العواطف والرغبات، وكذلك فهم مشاكل الشريك.
  • يمكننا أن نرى ما يكرره كل شخص في علاقته وحله في علاج منهجي.
  • شيء آخر يعمل على علاج المشاكل الزوجية هو حل المشكلة. في حل مشاكل الزوجين بمساعدة المعالج، تعطي الأولوية للمشاكل التي يعتبرها كل طرف مشكلة كبيرة بالنسبة له وانه على حق من وجهة نظره. محاولة طرق بديلة تقترح من قبل الزوجين لحلها.
  • إذا كان السبب هو العصبية، أنه إذا كان أحد ازوجين يغضب بسرعة او لاييستطيع التحكم بغضبه. فسيطلب منه المعالج أداء تمرينات للتحكم بالغضب. وبعد ذلك يمكن حل مشاكل أخرى ايضا.
  • كل الانزعاج الذي يشعرون به في بداية العلاج ستفيد العملية برمتها.
  • من ناحية أخرى، هناك حالات صعبة للغاية حيث يكون هناك اقتراح بقطع العلاقة، والانفصال، وينبغي اعتماد هذا الموقف في الحالات التي تكون فيها العلاقة ضارة بوضوح لأحد الزوجين. على سبيل المثال، عندما تكون هناك حالة من سوء المعاملة، يجب ان يبتعد الشركين عن بعضهما لبعض الوقت كما يقترح فصل العلاقة عندما لا يظهر أحد الزوجين أدنى حالة مزاجية للتغيير.
  • أخيرا، في الحالات التي يكون فيها كلا الزوجين قد قررا أنه سيكون أكثر سعادة إذا توقفت العلاقة بينهما ويفضل أن توضع المساعدة على حدة، المعالج يمكن أن يساعد هؤلاء الأفراد على التكيف مع إجراءات الطلاق.
  • الناس يعتقدون أن كل شيء يأتي من الأحداث الأخيرة والواقع الداخلي هو أن أحدا لا يضر أو ي​​ندم أو يغضب مع الحالات والحوادث على أساس أنها حديثة. بل هي تراكمات وآن أوانها.
  • في العلاج النفسي. فإن المشورة المتعلقة بالزواج والعلاقات التي تتكيف مع نمط تكرار التجارب السابقة. يمكننا أن نرى ما يكرره كل شخص في علاقته وحله في علاج منهجي.
  • تتطلب عملية العلاج النفسي الالتزام والتفاني وأخذ الأمور على محمل الجد والحاجة إلى تغيير حياتهم.
  • أخيرا، في الحالات التي يكون فيها كلا الزوجين قد قررا أنه سيكون أكثر سعادة إذا توقفت العلاقة بينهما ويفضل أن توضع المساعدة على حدة، المعالج يمكن أن يساعد هؤلاء الأفراد على التكيف مع إجراءات الطلاق.