الرئيسية > الأسرة > المرأة > هرمون الانوثة
هرمون الانوثة

هرمون الانوثة

الأنوثة بالطبع يعني أن تكون امرأة، ولكن ليس فقط بالمعنى البيولوجي للكلمة. أعتقد أن الأنوثة تعني أن يكون المضمون الداخلي والخارجي للمرأة أنثويا بكل معنى الكلمة، المرأة كمخلوق هي الأنوثة الجاذبية. الجمال. النعومة. الحنان للطفل والملاذ للرجل. ويعتمد جمال المرأة على الهرمونات. من المعروف ان هرمون الانوثة الاستروجين يجعل النساء أكثر جمالا وجاذبية. لكن تضطر المرأة في بعض الأحيان للبحث عن طرق زيادة هرمون الأنوثة اذا ماضطرت لذلك خاصة مع نقصان هذا الهرمون في جسم المرأة مع التقدم في العمر.

هرمون الأنوثة

النساء ذوات المستويات الأعلى من هرمون الانوثة الأستروجين لديهن وجوه أكثر جمالاً وجاذبية مع المزيد من الأنوثة. مستويات هرمون الاستروجين التي هي الهرمونات الأنثوية خلال فترة البلوغ تؤثر على مظهر المرأة. أنها تؤثر على نسيج وهيكل الجلد وكذلك نمو العظام. الخصوبة والتكاثر تعتمد على هرمون الاستروجين أيضا. هذه الحقائق المثيرة للاهتمام تنشأ من مسح أجراه باحثون اسكتلنديون من جامعة سانت أندروز. هذا عمل رئيسي يبين أن هناك علاقة بين مظهر وجه المرأة وصحتها، خاصة فيما يتعلق بالتناسل والخصوبة. وشملت الدراسة 60 شابة تتراوح أعمارهن بين 18 و 25 عاما تم تصوير وجوههن. في الوقت نفسه، تم قياس مستويات هرمون الانوثة الأستروجين لديهن. وقاموا بتصنيف الشابات على أساس جمالهن وجاذبيتهن وأنوثتهن. وكشف تقييم البيانات أن النساء ذوات أعلى مستويات هرمون الانوثة الاستروجين يحصلن على أعلى تقييم لجمالهن وجاذبيتهن وأنوثتهن. عادةً ما يكون لدى النساء اللواتي لديهن قدر أكبر من الأنوثة أعين وشفاه أكبر. على العكس. وكانت أنوفهم وفكوكهم أصغر عادة. وفقا للباحثين، تفسر هذه النتائج لماذا الرجال في جميع أنحاء العالم يفضلون الإناث اللواتي يتمتعن بأنوثة كبيرة في وجوههن. من وجهة نظر تطورية، تظهر النساء اللواتي لديهن وجوه أكثر جمالًا وجاذبية بسبب ارتفاع الإستروجين صحة إنجابية أفضل. استناداً إلى نظرية التطور، يقول الباحثون إن الرجال يفضلون النساء اللواتي لديهن أنوثة وجمال أكثر لأن ذلك قد يعني المزيد من الأطفال خاصة الأصحاء. وبطبيعة الحال، فإن براعة الإناث، تمكن من حل المشكلة في النساء ذوات المستويات المنخفضة من الأستروجين والأشخاص الأقل جاذبية.

متى تكون المرأة جميلة

تشير الدراسات السابقة أن جاذبية وأنوثة الوجه الأنثوي ترتبط بمستويات عالية من هرمون الانوثة  الاستروجين. وعلى النقيض من الهرمون الذكوري البروجسترون، كانت الاختلافات الملاحظة هامشية. على سبيل المثال، أظهرت دراسة أجراها علماء من جامعة ليفربول أن جاذبية الإناث تختلف باختلاف أيام الدورة. في الأيام التي تزداد فيها الخصوبة، تكون جاذبيتها وأنوثتها في أعلى مستوياتها. هذه الأيام يلعب الماكياج و طرق وعمليات التجميل دورا هاما في تجميل المرأة والذي يضلل عيون الرجال. تجعل التقنيات البشرة تبدو أفضل، تبدو العيون أكبر. تحسين مظهرها بمساعدة المكياج، المرأة ذات الوجه الأقل جاذبية بسبب انخفاض هرمون الانوثة الاستروجين، لديها نفس الفرص لجذب الرجال. أي أن الماكياج وتقنيات التجميل المختلفة قد حسّن مظهر الوجه لجميع النساء. وكانت النتيجة لتغطية الفرق وعدم رؤية ميزة الاستروجين عند النساء ذوات المستويات الأعلى من هذه الهرمونات.

الأنوثة هي تشابك العقل مع الجسد، الأنوثة: الهدوء، ولكن مع الكثير من السلطة والقوة، مما يؤثر ايجابيا على تربية الأبناء. كل هذه الخصائص الجسدية والعقلية جعلها مختلفة عن الجنس الآخر، ملامح الجسد الأنثوي مع الصفات التي تميز المرأة عن الرجل والوظيفة الأنثوية التي خص الله سبحانه وتعالى بها المرأة عن الرجل وهي الحمل والأنجاب وهذا يعني أن للمرأة القدرة المذهلة على تكاثر النسل البشري. بيولوجيا كان الجمال، عبر العصور، موضع اهتمام وبحث كبيرين لكل من العلماء والناس. اليوم نرى أن العوامل الهرمونية تلعب دورا رئيسيا في ظهور الوجه والجمال المترابط مع التحكم بوراثة الجينات. على الرغم من أن هذا مجال يحتاج إلى مزيد من البحث، إلا أنه يجب ألا ننسى أنه في حين أن الجمال الخارجي مهم، فإن الجمال العقلي للإنسان أكثر أهمية.