هل الرجل يحمل

هل الرجل يحمل

هل يحمل الرجل؟وكيف؟ ولماذا ؟ أليس الحمل والولادة والأرضاع من مهام المرأة؟ اذن لماذا يريد الرجل أن يقحم نفسه في مهمة نسائية؟ في الحقيقة أصبح حمل الرجل من المواضيع التي تثير الجدل في العالم. جميع النصوص السماوية كافة من جميع الأديان تنص على أن مهمة الحمل والولادة هي للمرأة، ليس دبنبا فقط، ولا لطبيعة المرأة والرجل بل أيضا لآثاره على المجتمع.

هل الرجل يحمل بيولوجيا

لا أعرف ما إذا كان ذلك حقيقيًا أم لا. لكن قطعا الرجل لايملك الرحم وبقدر ما أعرف، لم يتم اكتشاف بديل للرحم بعد. يحتاج الجنين إلى هذه البيئة لينمو ويكبر لعدة أشهر قبل أن يعيش خارجها.

واذا فرضنا أن حالات الحمل خارج الرحم (وتسمى أيضًا حالات الحمل البطني) ممكنة، و 5٪ منها قابلة للحياة. فهي نادرة جدًا، حيث بالأمكان أن ينمو الأطفال من البطن ثم يولدون أحياء عن طريق الولادة الجراحية.

يحدث هذا في بعض الأحيان عندما تتجه البويضة الملقحة في الاتجاه الخطأ إلى قناة فالوب وتخرج في البطن بدلاً من الرحم.

كل ما هو ضروري هو أن تزرع البويضة الملقحة في مكان يمكنها فيه الوصول إلى إمدادات الدم. الرحم مناسب بشكل مثالي لهذه الوظيفة، ولكن يمكن ربط الأعضاء الداخلية الأخرى؛ تنتج البويضة المخصبة إنزيمات تأكل كل ما تهبط عليه حتى تتمكن من الالتصاق والاستفادة من الأوعية الدموية، على الرغم من إمكانية إنجاب طفل بدون رحم، إلا أنه من غير المحتمل جدًا وخطير جدًا.

مايقوله الأطباء

نقلاً عن كتاب سيصدر قريباً عن اللورد وينستون، إن الأطباء يمكنهم استخدام التقنيات الحديثة لزرع جنين في بطن الرجل، مما يسمح له بحمله حتى نهاية فترة الحمل والولادة بعملية قيصرية. البروفيسور روبرت وينستون، الذي تم تكريمه قبل ثلاث سنوات، هو رئيس عيادة الخصوبة في مستشفى لندن الرائد

ونقلت الصحيفة عن “حمل الذكور سيكون بالتأكيد ممكنًا، وسيكون هو نفسه عندما يكون لدى المرأة حمل خارج الرحم – على الرغم من استمراره ومخاطره، يجب أن تعطي الرجل الكثير من الهرمونات الأنثوية”.

وقال ونستون إن مثل هذه الأجنة يمكن زرعها داخل البطن بواسطة المشيمة، التي يرضع الطفل من خلالها العضو الداخلي، مثل الأمعاء. ويقر بأنه سيكون خطيرا بسبب خطر النزيف من المشيمة، وأن العلاج الهرموني قد يترك الرجل مع ثدي أكبر.

وأضافت الصحيفة أنه إذا كان ذلك ممكنًا بالفعل، فقد يفيد الأزواج المثليين والأزواج من جنسين مختلفين حيث لا تستطيع المرأة حمل طفل جسديًا.

مصطلح الحمل البطني

استشهدت صحيفة Sunday Times بحالة حديثة لامرأة في إنجلترا حملت طفلاً خارج الرحم. شق الجنين طريقه إلى بطنها وعلق نفسه بأمعائها، لكنها تمكنت من الاستمرار في الحمل دون وقوع أي حادث.

ووافق خبراء الخصوبة الآخرون الذين نقلتهم الصحيفة على أن حالات الحمل لدى الذكور ممكنة من الناحية النظرية، لكنهم حذروا من مشاكل أخلاقية.
وقال أطباء هناك إن فتاة تدعى باتريشيا ولدت في عيادة في جرودزيادز شمال غرب بولندا بعد أن نمت خارج رحم أمها.

استقر الجنين، الذي ينمو عادة في الرحم، في إحدى قناتي فالوب لدى المرأة الحامل، مما أجبر الأطباء على وضع الفتاة، التي تزن 2.2 كيلوجرام (4.84 رطل) عند الولادة في حاضنة.

هذه العملية، التي قيل إنها تمثل مخاطر جسيمة للأم، نادرًا ما يتم وصفها في أوروبا، على الرغم من أن المتخصصين يقولون إنها أكثر تكرارًا في إفريقيا.

ينهي الأطباء الحمل بشكل عام عند ظهور أول بادرة خطر على المرأة، ولكن في هذه الحالة تم اكتشافه في مرحلة متأخرة من التطور.

وقال الدكتور فادي أبي راشد، طبيب التوليد في مستشفى كوشين في باريس، “لدينا حالتان من هذا النوع، لولادة طفل، إحداهما لامرأة أفريقية والأخرى لامرأة من مقاطعة فرنسية”.

مصطلح “الحمل البطني” مناسب عند المختصين، لأن الجنين والمشيمة الخاصة به تتطور في البطن.

في هذه الحالات، تتغذى المشيمة من الأوعية الدموية في الأمعاء وتمررها إلى الجنين.

وقال الدكتور ميشيل تورنير من مستشفى سان فينسينت دي بول في باريس: “يتم إجراء شق في جدار البطن لإزالة الرضيع وترك المشيمة في مكانها لتقليل خطر النزيف”. ثم تُترك المشيمة لتذبل في مكانها.