محتويات الصفحة
مرض السرطان عبارة عن نمو غير طبيعي لأنسجة من أنسجة الجسم المختلفة يصيب أنواعا مختلفة من أعضاء الجسم أو أنسجته. قد تختلف أعراض ظهور المرض عادة بإختلاف العضو أو النسيج المصاب كما يحدث في سرطان الثدي. يتكون الثدي من مجموعة من القنوات تتفرع لتكون الحويصلات اللبنية التي تنتج اللبن في فترة الانجاب والرضاعة ثم ما تلبث أن تضمر هذه الحويصلات عند انتهاء الرضاعة ومعظم أورام الثدي سواء الحميدة أو الخبيثة (السرطانية) تتشكل في هذه القنوات او الحويصلات. سرطان الثدي هو عبارة عن نوع من الأورام التي تصيب أنسجة الثدي، و الغدد اللبنبية و من الممكن أن يصيب هذا المرض النساء أو الرجال، و لكنه الاكثر شيوعا لدى النساء خاصة في اسيا و أوروبا بينما تاتي قارة افريقيا في المؤخرة و لقد أثبتت الاحصائيات اصابة امرأة من بين كل ثمانية نساء بسرطان الثدي و يعد سرطان الثدي ثاني سبب للوفاة من السرطان لدى النساء، و يتسبب سرطان الثدي في وفاة واحدة من كل أربعة عشر امرأة و يتزايد نسبة الاصابة بسرطان الثدي في حالة تقدم العمر خاصةً سن 65 وما فوق و على الرغم من أنه قد يسبب الوفاة الى أن لكل داء دواء و يعتبر الفحص الدوري و الاكتشاف المبكر يساهم بشكل فعال في علاج سرطان الثدي والشفاء منه.

اسباب سرطان الثدي
تتعدد عوامل الاصابة بسرطان الثدي و اليك عزيزي القارئ اهم عوامل و مسببات سرطان الثدي و منها:
- تتعدى نسبة اصابة السيدات بسرطان الثدي الرجال بأكثر من مائة مرة.
- تتناسب العرضة بالاصابة بسرطان الثدي طردي مع الزيادة في العمر، وخاصة للسيدات فوق الخمسين عام.
- في حالة وجود تاريخ مرضي عائلي و عوامل وراثية مثل جينات BRCA1 & BRCA2 أو تاريخ شخصي فقد يزداد احتمال الاصابة بسرطان الثدي في حالة وجود حالات اصابة بسرطان الثدي خاصة للاقارب من الدرجة الأولى لدى أفراد مثل الجدة أو الأم والأخت و لكنها تظل نسبة ضئيلة.
- فرط تنسج خلايا الثدي (Breast Hyperplasia).
- زيادة تعرض انسجة الثدي للاستروجين في حالات بلوغ الحيض في وقت مبكر و في حالات سن اليأس أيضا.
- التأخر في الانجاب و الانجاب في سن متأخر.
- العلاج بالاستروجين خاصة في الهرمونات البديلة و حبوب منع الحمل خاصة لفترة طويلة.
- السمنة المفرطة والوزن الزائد.
- تناول الكحوليات.
اعراض سرطان الثدي
- أكثر اعراض سرطان الثدي شيوعا هو وجود كتلة جديدة و غير مؤلمة صلبة لها حواف غير منتظمة لكن يمكن أيضا أن تكون لينة و حتى مؤلمة لذلك يجب فحص الورم في قسم الرعاية الصحية.
- وجود ألم مفاجأ وشديد في الثدي أو في الحلمة
- تغير في لون الجلد,تهيج الجلد أو وجود نقاط مبعثرة
- انغلاق جانب من جوانب الحلمة واغلاقها
- سماكة أو حرشفية في الحلمة أو على جلد الثدي
- يمكن أن ينتشر سرطان الثدي ويمتد إلى العقد الليمفاوية الموجودة تحت الذراع ( الابط ) أو حول عظمة الترقوة مسببا تورم أو انتفاخ في تلك المنطقة.
نكرر من المهم أن تكون كل سيدة على بينة من اي تغيرات تحدث لها في منطقة الثدي وان تكون ملمة بعلامات و اعراض سرطان الثدي.
الوقاية من سرطان الثدي

الوقاية دائما خير من العلاج لذلك فان الوقاية من سرطان الثدي تحتم المحافظة على الوزن و ممارسة الرياضة بشكل دوري للعمل على تجديد الخلايا و الحفاظ عليها و ازالة التوتر و التخلص من تراكم السموم كما انها لها تأثيرا مباشرا في معدلات الاستروجين في الجسم. لذا، تعتبر التمارين الرياضية من أفضل الطرق التي تعمل على تجنيب الثديين خطر التعرض للسرطان وبالنسبة إلى المرأة التي عانت أصلاً سرطان الثدي، فإن النشاط الجسدي يخفف خطر عودة المرض مجدداً بنسبة 25 في المئة و يعد وتناول الخضار والفاكهة و الأغذية الصحية والحفاظ على الوزن و المداومة على الفحص السنوي و الفحص الذاتي للثديين و الحفاظ على النظافة الشخصية و منع استخدام مضادات التعرق تحت الابط من أهم النصائح للوقاية من سرطان الثدي، وهي سهلة للغاية و في متناول جميع النساء من دون أي استثناء والواقع أن الالتزام بها كفيل بتفادي أكثر 30 في المئة من سرطانات الثدي.
تشخيص سرطان الثدي
التشخيص اليدوي
الفحص المنزلي اجراء على كل سيدة اتباعه, حيث تقوم بفحص كامل منطقة الثدي وتحت الأبط. خطوات التشخيص تبدأ أثناء الاستحمام بعملية فحص سريعة تتضمن استخدام أصابع اليد مضمومة والبدء من عند الحلمة علي شكل دوائر تتسع تدريجيا لتحسس أي ورم أو تكيس تحت الجلد، وهذا الفحص يتم مرة شهريا ولا يأخذ أكثر من خمس دقائق. في حال وجود ورم أو انكماش في جانب من جوانب الحلمة أو نزول دم من الحلمة يجب أن يتم تشخيص الورم في المركز الصحي لتبدأ العلاج ويتم الشفاء التام إن شاء الله لأكتشاف المرض مبكرا قبل انتشاره.
التشخيص الطبي
بعد فحص الطبيب المختص في حالة وجود أعراض سرطان الثدي يجري الطبيب العديد من الاختبارات للتاكد من تشخيصه و لكن لا داعي للقلق قد تكون أعراض مشابهه و يقوم الطبيب بالعديد من الفحوصات لتشخيص سرطان الثدي وهي:
- الأشعة الماموجرام و يعد هذا أول اختبار لتشخيص سرطان الثدي و يجرى على الثديين معا.
- استخدام الموجات فوق الصوتية (السونار) أكثر أماناً من الماموجرام وإن كان أقل في الدقة، ويمكن أخذ عينة من الورم بعد تحديد حجمه ومكانه عن طريق السونار.
- التصوير الطبقي المحوسب (CT – Computerized Tomography) و الذي يحدد مدى انتشار السرطان.
- اختبار انزيمات الكبدو اختبار تركيز الكالسيوم وإنزيم الفوسفات القلوي لاختبار انتشار المرض للعظام أو الكبد.
- مسحة الثدي (Breast Biopsy): يتم أخذ عينة من الكتلة المشكوك بها جراحيا من الثدي و ذلك بواسطة ابرة بحيث يتم التشخيص النهائي لسرطان الثدي و تحديد نوعه و مدى انتشاره.
- اختبار مستقبلات الاستروجين و البروجسترون في العينة بحيث يستطيع الطبيب علاج سرطان الثدي بالهرمونات.
- اختبار وجود المستقبلHER 2 هو من المستقبلات التي قد توجد في خلايا سرطان الثدي و ذلك لتحديد العلاج اللازم.
- لفحص باستخدام اشعة الماموجرام، وهي آشعه تعرض الثدي إلي جرعات منخفضة وذلك لاكتشاف أي أورام في الثدي، وهذا الفحص يتم عادة مرة سنوياً بعد سن الأربعين و مرة كل سنتين بعد الخامسة والخمسين.
مراحل سرطان الثدي
تتعدد مراحل سرطان الثدي و لذا يجب علينا أن نكون على دراية كافية بانواع سرطان الثدي وهي من اهم العوامل التي يجب ان يحددها الطبيب المعالج و التي يبني على أساسها العلاج المناسب و تنقسم مراحل المرض الى اربع مراحل و تختلف تبعا لحجم الورم سرطان الثدي، ومدى انتشاره في النسيج المحاط به، و انتشار سرطان الثدي في العقد اللمفاوية، انتشار سرطان الثدي ليصل الى أعضاء أخرى. يتم تصنيف مراحل سرطان الثدي كالتالي:
- المرحلة الأولى والثانية: بهما يكون الورم موضعياً.
- المرحلة الثالثة: بها يكون الورم موضعياً متقدماً (Locally Advanced).
- المرحلة الرابعة: بها يكون سرطان الثدي منتشراً بالنقائل الى اعضاء بعيدة (Metastatic Breast Cancer).
أورام الثدي
أورام الثدي تنقسم الى نوعين
الأورام الحميدة
تظهر غالبا في عمر العشرينات والثلاثينات يتم اكتشافها عند لمس الثدي واكتشاف الورم خاصة اذا كان حجم الورم كبيرا واحيانا يلاحظ وجود بعض الإفرازات أو الدم من الحلمة، يمكن استئصال الأورام الحميدة بكل سهولة اما بالليزر أو بعملية بسيطة واذا كان الورم صغيرا بدون الم فلا داعي لأستئصاله.
الأورام الخبيثة
سرطان الثدي هو العدو الأول للنساء حيث يصيب السيدات بمعدل عال جداً فتصاب به مليون سيدة كل عام ويتسبب في قتل نصف مليون سيدة كل عام . الشفاء التام من هذا المرض ممكن ومتوفر لكن مع التشخيص المبكر لذلك على كل سيدة مراقبة أي تغير مفاجأ في حجم الثدي وملاحظة أي من اعراض سرطان الثدي التي سنذكرها.
مضاعفات سرطان الثدي
يعد انتشار سرطان الثدي داخل الثدي أو الى اعضاء اخرى بعيدة في الجسم من أكبر مضاعفات سرطان الثدى لذا يجب تحديد مدى انتشاره بعد تشخيصه و من الأعضاء التي ينتشر بها سرطان الثدي :
- العقد اللمفاوية (Lymph Nodes): تعتبر العقد الليمفاوية خاصة تحت الابط الأكثر عرضة لانتشار سرطان الثدي حيث تكون العقد اللمفاوية متضخمة.
- الجهاز التنفسي: قد يخترق ورم سرطان الثدي الانسجة المحيطة بالقفص الصدري ويصل الى القفص الصدري و الرئتين مما يسبب ضيق فالتنفس .
- الثدي الاخر: قد يصل الورم للثدى الاخر، لذا يجب فحص الثديين خلال الفحص الجسدي.
- الهزلان:نقص الوزن بطريقة ملحوظة
- العظام: والعظام أيضاً عرضة للاصابة بانتشار سرطان الثديوقد تصاب العظام الطويلة أو الفقرات مما يؤدي الى ألم في العظام أو في الظهر، أو لكسور.
- الكبد: عند انتشار سرطان الثدي للكبد فانه يؤدي لاعراض تتعلق بالكبد، كألم البطن الايمن العلوي، تضخم الكبد، الاستسقاء، اليرقان وغيرها.
علاج سرطان الثدي
لم يعد سرطان الثدي كابوسا بعد الان فلقد تطور العلم و تنوعت أساليب العلاج في الاونة الأخيرة حيث توجد حالات تغلبت على المرض بل و حالات تم الشفاء منها بشكل تام و سوف نتحدث بالتفصيل عن أساليب العلاج المختلفة لسرطان الثدي.
مرض السرطان هناك بعض الأمور التي تؤخذ بالحسبان عند علاج حالات سرطان الثدي مثل:
- الصحة العامة للمريضة
- نوع السرطان المصابة به
- حجم الورم السرطاني
- مرحلة الورم السرطاني
- عمر المريضة وهل مازالت في مراحل الطمث أم انقطع الطمث الخاص بها
- الخلايا السرطانية للعقاقير المضادة للسرطان
الجراحة واستئصال الخلايا او النسيج او العضو المصاب كاملا لضمان عدم عودته حيث يقوم الجراح باختيار العملية المناسبة لكل حالة وذلك حسب سن المريضة حجم الورم السرطاني و نوعه. آخذا بعين الاعتبار اصابة الغدد الليمفاوية أم لا ثم تبدأ مرحلة العلاج التكميلي كالعلاج الإشعاعي الهرموني والكيميائي.
العلاج الجراحي
يعتبر العلاج الجراحي الخيار الافضل في الحالات المبكرة و تتعدد انواع العمليات الجراحية القائمة و هي:
- استئصال الكتلة السرطانية (Lumpectomy): يعرف أيضاً باستئصال الثدي الجزئي، و يتم خلاله ازالة الكتلة السرطانية وأحياناً قليلاً من النسيج المُحيط بهو لكن لا يكفي هذا العلاج لوحده، لذا غالباً ما يتم اضافة العلاج بالأشعة بعد اجراء العملية الجراحية.
- استئصال الثدي التام (Total Mastectomy): عملية جراحية لاستئصال الثدي بشكل تام، دون استئصال العقد اللمفاوية أو عضلات القفص الصدري الموجودة خلف الثدي. تُجرى هذه العملية الجراحية اذا وجدت حالة لا يُمكن اجراء استئصال الكتلة السرطانية، أو العلاج بالأشعة.
- استئصال الثدي الجذري المعدل (Modified Radical Mastectomy): خلال العملية الجراحية يتم استئصال الثدي بأكمله والعقد اللمفاوية الموجودة تحت الابط. تُجرى العملية الجراحية في حال وجود تضخم العقد اللمفاوية خلال الفحص الجسدي.
- تشريح العقد اللمفاوية الابطية واستئصالها (ALND – Axillary Lymph Node Dissection): يُجرى تشريح واستئصال العقد اللمفاوية في الابط خلال العملية الجراحية لاستئصال الثديو يعتبر هدفها هو تحديد انتشار سرطان الثدي الى العقد اللمفاوية، وتُجرى اذا ما جس الطبيب العقد اللمفاوية المتضخمة خلال الفحص الجسدي.
- الأعراض الجانبية التي قد تظهر نتيجة العمليات الجراحية:
- التهاب الشق الجراحي.
- النزيف.
- تأخر التئام الجرح الجراحي.
- ألم في مكان العملية الجراحية وقد يكون بسيطاً أو شديداً.
- اصابة الأعصاب مما يؤدي لفقدان الحساس في اليد أو الصدر أو الشعور بالاخدرار.
- رغم ذلك فان استئصال العقد اللمفاوية يؤدي الى العديد من الأعراض الجانبيةو منها فقدان الاحساس و التاثير على الاعصاب خاصة في اليد أو الصدر و الشعور بالتنميل و التخدير، الألم المزمن في الابط واليد و انتفاخ اليد و فقدان مدى الحركة في اليد.
- عملية ترميم الثدي تتم هذه العملية كنوع من الحفاظ على الشكل الخالرجي و مراعاة لنفسية المريضة خلال عملية جراحية يجريها جراح التجميل سواء من الجسم أو من السيليكون.
العلاج الهرموني
يعتبر من أسهل أنواع العلاج حيث أنه يتم عن طريق تناول أدوية تعمل على تقليل مستقبلات الاستروجينو ذلك لاحتواء خلايا سرطان الثدي على العديد من مستقبلات الاستروجين، وتتكاثر تحت تأثير افراز الاستروجين، فان العلاج بتقليل مستقبلات الاستروجين يعمل على تثبيط نمو الأورام السرطانية وتراجعها. الدواء الأبرز والأكثر استعمالاً في هذا المجال هو التاموكسيفين (Tamoxifen)، والذي يعتبر متخصص في علاج الأورام السرطانية التي تحوي مستقبلات الاستروجين و يجب قبل البدء في العلاج لذا من المهم القيام باختبار مستقبلات الاستروجين قبل البدء بتناول العلاج الهرموني.
أهم الأعراض الجانبية هي:
- افرازات مهبلية، قلة صفائح الدم، عدم انتظام الدورة الشهرية، سرطان الرحم اذا ما تناولت المريضة العلاج لمدة طويلة.
- استئصال المبيضين، و يتم بذلك بتقليل افراز الاستروجين بشكل ملحوظ و لكن يتم استئصال المبيضين في حالات خاصة، بعد أن اتمت المرأة ولاداتها.
العلاج البيولوجي
يعتبر العلاج البيولوجي مماثل للعلاج بالهرمونات و يعتمد من خلال الطبيب المعالج بعد تحليل المستقبل فقط عند وجود مستقبلات ال HER 2 في الخلايا السرطانية و هو يعمل على تقليل المستقبل الذي يعمل على انتشار المرض.
العلاج الكيميائي
يعد العلاج الكيميائي هو علاج بالعقاقير لتحجيم انتشار و توقف انتشار المرض و تبطئ تكاثر الخلايا أو توقفه كلياً و ذلك لما له تأثير على الخلايا السرطانية و لكنه لا يمكن اهمال اثاره الجانبية على جميع أجهزة الجسم و منها التعب والارهاق، الغثيان والقيء، تساقط شعر الرأس، الاسهال، فقر الدم، قلة كريات الدم البيضاء مما يزيد من احتمال العدوى، وقلة صفائح الدم مما يزيد من احتمال النزيف، تنميل الأطراف، حدوث خلل في عضلة القلب و من أمثلة العلاج الكيماوي: السيكلوفوسفاميد (Cyclophosphamide)، فايف اف يو (5FU)، الميتوتريكسات (Metotrexate)، الادريامايسين (Adriamycin).
الأشعة السينية
يعتمد العلاج بالأشعة على توجيه اشعة سينية (X-Ray) عالية الطاقة الى العضو المصاب بالسرطان مما يؤدي الى موت الخلية السرطانية و تقليل انتشار المرض ومن أهم الاثار الجانية له هو التهاب الجلد و حدوث ورم و التهاب الشق الجراحي و الالتهاب الرئوي و هشاشة العظام . كيف يتم نحديد العلاج : من أهم الأشياء التي يجب أن نأخذها في الاعتبار هي كيفية تحديد العلاج و اختيار العلاج المناسب يعتمد على تحديد مرحلة و مستوى المرض و مدى انتشاره فمثلا
المرحلة الأولى والثانية (و تسمى المرحلة الموضعية)، و يتم علاجها كالتالي بأسلوب من اثنين:
- العلاج الجراحي لاستئصال الكتلة السرطانية، ومن بعدها العلاج بالأشعة.
- العلاج الجراحي لاستئصال الثدي الجذري المُعدل (Modified Radical Mastectomy).
المرحلة الثالثة (وهي المرحلة الموضعية المتقدمة)، يتم علاجها كالتالي:
- علاج قبل العملية بالعلاج الهرموني، البيولوجي أو الكيميائي. – العلاج الجراحي لاستئصال الثدي الجذري المعدل أو استئصال الكتلة السرطانية. – العلاج الاضافي بالأشعة أو العلاج الكيميائي أو علاج مشترك بهما.
المرحلة الرابعة (وهي المرحلة التي يكون فيها سرطان الثدي منتشراً الى أعضاء اخرى وهدف العلاج هو تلطيفي)، يشمل الامكانيات التالية:
- العلاج بالأشعة. – العلاج الكيميائي. – العلاج الهرموني أو البيولوجي. – احياناً يمكن اجراء عملية جراحية لاستئصال الثدي الجذري المعدل.
يعتمد العلاج أساسا على مرحلة المرض فكلما كان الاكتشاف و المرحلة مبكرة كلما زادت نسبة نجاح العلاج و الشفاء. وذلك على العكس من الحالات المتاخرة والخطيرة لاقدر الله.
مجلة التفاحة نحو الصحة والحياة