الرئيسية > تغذية > الخضروات > فوائد الخس
فوائد الخس

فوائد الخس

الخس نبات سنوي والمعروف عنه أنه غالبًا ما يستخدم هذا الصنف من الخضروات في السلطات وأنواع أخرى من الأطعمة مثل السندويشات والحساء واللفائف. ويمكن أيضا أن يكون مشوي. إلا أن للخس فوائد عديدة لا يعرفها الكثيرون، فهو غني بشكل خاص بمضادات الأكسدة والمواد المغذية الأخرى مثل الفيتامينات K ، A ، C ، والبوتاسيوم. هذه الخضروات الخضراء المورقة تساعد في مكافحة الالتهابات والأمراض الأخرى ذات الصلة مثل السكري والسرطان، بالإضافة إلى اوميغا 3 في الخس الذي يحمي القلب ويحسن صحة البشرة والشعر. من بين فوائد الخس التي لا حصر لها:

فوائد الخس الصحية

تأثير مضاد للالتهابات

يمتلك الخس خصائص مضادة للالتهاب تساعد في السيطرة على الالتهاب.

في نماذج تجريبية أظهرت خلاصات الخس قدرة كبيرة على السيطرة على الالتهاب الناجم عن المحفزات الحيوية مثل الليبوكسيجين والكاراجينان.

كلما زادت قتامة الخس، إلا وزادت فعالية مضادات الأكسدة لديها، والأحماض الدهنية أوميغا 3 في الخس أيضا تساهم في خصائصه المضادة للالتهابات.

يحمي الخلايا العصبية

الخلايا العصبية هي خلايا دماغية تشكل روابط مادية لتكوين الذاكرة، يمكن أن يؤدي موت الخلايا العصبية في اتصالات أو دوائر معينة إلى فقدان الذاكرة.

وفي بعض الحالات القصوى، يمكن أن يؤدي موت عصبي كبير إلى ظهور أمراض مثل ألزهايمر.

حيث أظهرت البحوث أن مقتطفات من الخس لها سيطرة كبيرة على موت الخلايا العصبية بسبب دورها في حرمان الجلوكوز / المصل (GSD).

كما ذكر البحث أن الخس له القدرة على الوقاية العصبية و امكانية استخدامه كعلاج عام للأمراض العصبية.

يخفض مستويات الكوليسترول

يمكن للخس أن يكون مفيدا في خفض مستويات الكولسترول العالية التي غالبا ما تؤدي إلى أمراض القلب والأوعية الدموية والحالات الخطرة الأخرى.

فارتفاع مستويات (الكوليسترول المنخفض الكثافة) ضارة ويمكن أن تسبب نوبة قلبية وسكتة دماغية.

لقد أجريت دراسة على الفئران لاختبار تأثير استهلاك الخس على الدهون والكولسترول حيث أشارت النتائج إلى انخفاض كبير في مستويات الكوليسترول مقارنة بالفئران التي لم تُغذى الخس.

لوحظ بيروكسيد دهون في معظم الحالات، والتي خلصت إلى أن تكون مسؤولة عن هذا الشكل من السيطرة على الكوليسترول.

محفز للنوم

أحد الاستخدامات التقليدية الرئيسية للخس في الطب اليوناني (Unani) كان كمحفز النوم.

في أحد التجارب على الخس تم عزل مادة كيميائية تقلل من النشاط الوظيفي والعصبي.

حيث أظهرت هذه المادة الكيميائية عند إعطائها لحيوانات التجارب تأثيرات مهدئة كبيرة.

كما لوحظ انخفاض معدل ضربات القلب وتقلص البطين.

هذه الأفعال الكيميائية تمت عن طريق منع عمليات الإشارات الاستثارية من الأنسجة العضلية والعصبية.

والعامل الناتج عن ذلك هو اللاكتوركاروم، مادة في الخس تسكن الجهاز العصبي و تعزز النوم.

يحتوي الخس أيضًا على مادة أخرى تسمى اللاكتوزين، والتي تحرض على النوم والاسترخاء.

تم استخدامه حتى في العصور الوسطى لتخفيف الأرق.

تأثير مضاد للأكسدة

لقد أظهرت الدراسات أن الخس يحتوي على مضادات للأكسدة ذات قدرات كبيرة في الكشف عن الجذور الحرة.

مضادات الأكسدة هي مجموعة واسعة من المواد الكيميائية الحيوية التي يوجد معظمها في نظامنا الغذائي.

كما أنها ضرورية للغاية لصحة الإنسان. تعمل مضادات الأكسدة كحواجز أمام الجذور الحرة.

والتي يتم إنتاجها أثناء عملية الأيض الخلوي، هذه الجذور الحرة تهاجم الأنسجة السليمة والخلايا والحمض النووي في داخلها.

ويمكن في كثير من الأحيان أن تتسبب الخلايا السليمة في التحول إلى خلايا سرطانية.

والنتيجة هي تطور أمراض مختلفة. في حين تعمل مضادات الأكسدة على مقاومة هذه الجذور الحرة وإبطال مفعولها قبل حدوث هجمات الجذور الحرة.

يعزز من صحة الرؤية

الأوميغا 3 في الخس يعزز صحة الرؤية ويجنب أي أمراض محتملة مرتبطة بالعين.

يحتوي خس أيضا على زياكسانثين، وهو أحد مضادات الأكسدة الفائقة التي تعزز صحة الرؤية التي لا مثيل لها.

بالإضافة إلى منع فقدان النظر المرتبط بتقدم العمر

ضبط نوبات القلق

لفترات طويلة تم استغلال الخصائص العصبية الموجودة بالخس خلال العصور القديمة والعصور الوسطى في تطبيقات طبية مثل النظام اليوناني Unani.

وقد أدى بحث مفصل في الآونة الأخيرة إلى استنتاج بأن الخس يمتلك خصائص مزيلة للقلق.

عندما أعطيت حيوانات المختبر مستخلصات الخس، تم تقليل من فزعها ونشاطها التحركي، مما يشير إلى وجود تحاليل كبيرة من مادة تمنع نوبات القلق في الخس.

يحارب السرطان

يمكن لمستخلصات أوراق الخس السيطرة على أنواع معينة من السرطان.

فخلال أبحاث الخلايا السرطانية البشرية، وخاصة خلايا اللوكيميا وخلايا سرطان الثدي.

تم التحكم في تطورها إلى حد كبير بعد معالجتها بمستخلصات الخس.

كما أشارت التجارب إلى أن نسبة وزن استهلاك الخس البشري المطلوب لقتل 50٪ من خلايا سرطان الدم هي 3 كيلوغرام.

يعزز صحة العظام

يعتبر فيتامين K و A و C مهمة في إنتاج الكولاجين وهي الخطوة الأولى في تكوين العظام.

والخس غني بهذه الفيتامينات الثلاث. فيتامين K يساعد على بناء الغضروف والأنسجة الضامة.

فيتامين A يساعد في تطوير خلايا عظمية جديدة.

يمكن أن يؤدي نقصها إلى هشاشة العظام وزيادة خطر الكسور، وفيتامين C يحارب نضوب العظام، وهو أحد عوامل التقدم في السن.

ووجب التركيز على فيتامين K مرة أخرى حيث أن الخس مليء بها.

كما أن الكثيرين لا يعرفون مدى أهميته للعظم. يمكن أن يؤدي نقص فيتامين K إلى نخر العظام (انخفاض كتلة العظام) وزيادة خطر الكسر.

ويؤدي تكميل هذا الفيتامين إلى تقليل دوران العظام ويعزز قوة العظام.

وفقا لمؤسسة هشاشة العظام الدولية، فيتامين K مهم أيضا لتمعدن العظام السليم.

يعزز المناعة

على الرغم من عدم وجود الكثير من الأبحاث في هذا الجانب.

فإن وجود الفيتامينات A و C في الخس يجعلها طعامًا جيدًا لجهاز المناعة، إذ أن الخس له خصائص مضادة للميكروبات.

مفيد للنساء الحوامل

فوائد الخس لفصل الحمل كثيرة منها محتواه من أحماض الفوليك، هذه المواد الغذائية يمكن أن تقلل من خطر العيوب الخلقية.

ويمكن للفيتامين K في الخس أن يقلل من حدوث النزيف وهو فائدة أخرى أثناء الولادة.

الألياف في الخس يمكن أن تمنع الإمساك، وهي مشكلة تواجهها النساء الحوامل عادة.

يحسن قوة العضلات

البوتاسيوم في الخس يعزز قوة العضلات كذلك، بحيث أن هناك ارتباط بانخفاض مستويات البوتاسيوم بضعف العضلات.

وجدت دراسة سويدية أن تناول الخضار، خاصة الخس، يمكن أن يعزز قوة العضلات.

يحسن صحة الجلد والشعر

فيتامين A في الخس ينعش البشرة، وهذا يزيد من دوران الخلايا، البوتاسيوم في الخس يحسن الدورة الدموية

وبالتالي توفير الأوكسجين والمواد المغذية الأخرى للجلد.

يمكن لفيتامين C في الخضروات الخضراء مثل الخس من حماية البشرة من الأشعة فوق البنفسجية.

كما يؤخر علامات الشيخوخة. الألياف في الخس هي أيضا جيدة للتخلص من السموم، وهذا يترجم بشكل طبيعي إلى البشرة المتوهجة.

ببساطة غسل الوجه بمستخلص أو العصير الخس في الصباح يمكن أن يحسن صحة البشرة.

فيتامين K في الخس له فوائد عديدة للشعر كذلك، فهو يعزز قوة الشعر ويمكن أن يمنع سقوط الشعر.

ومرة أخرى، قد يحافظ البوتاسيوم الذي يحتويه الخس على منع الشيب المبكر من الشعر.