الرئيسية > تغذية > فوائد الخميرة
فوائد الخميرة

فوائد الخميرة

الخميرة هي منتج غذائي يستخدم في الطبخ النباتي على نطاق واسع، حيث أظهرت الدراسات أن لديها مجموعة واسعة من الفوائد الصحية، بدءا من تخفيض الكولسترول إلى حماية الجسم من أضرار الجذور الحرة وغيرها. في حين أنه لا يمكنها أن تحل محل عناصر الطعام كاملة، يمكن أن تساعد الخميرة الغذائية على توفير الفيتامينات التي يكون الجسم في حاجة ماسة إليها، خاصةً الأشخاص النباتيين الذين غالباً ما يشعرون بالقلق بشأن الحصول على ما يكفي من فيتامين (B12) في وجباتهم الغذائية. تأتي الخميرة الغذائية كرقائق أو حبيبات أو على شكل مسحوق، ويمكن العثور عليها في قسم التوابل بجانب الأغذية الصحية الأخرى، الخميرة الغذائية هي طعام متعدد الاستخدامات يعمل مع أي نوع من الأنظمة الغذائية أو أسلوب تناول الطعام، فهي منخفضة بشكل طبيعي من نسب الصوديوم والسعرات الحرارية، فضلا عن كونها خالية من الدهون والسكر والغلوتين. المزيد من فوائد الخميرة في السطور التالية

ماهي فوائد الخميرة

تحتوي الخميرة الغذائية المدعمة على كميات عالية من فيتامين ب 12 ويمكن استخدامها للمساعدة في منع النقص في النباتيين.

تحتوي على مضادات الأكسدة القوية، تساعد مضادات الأكسدة الموجودة في النظام الغذائي على مكافحة هذا الضرر عن طريق الارتباط بالجذور الحرة، مما يؤدي في النهاية إلى نزع سلاحها

الخميرة الغذائية تحتوي على مضادات الأكسدة القوية الجلوتاثيون والسيلينيوميثيونين.

مغذية جدا، الخميرة الغذائية هي مصدر كبير للبروتين وفيتامينات ب والمعادن النزرة.

تحتوي الخميرة الغذائية المدعمة على فيتامينات ب أكثر من الأصناف غير المريحة، حيث يتم إضافة كميات إضافية أثناء التصنيع.

ومع ذلك لا تزال الأصناف غير المريحة تحتوي على كمية معتدلة من فيتامينات B، والتي تتشكل بشكل طبيعي مع نمو الخميرة. بعض فوائد الخميرة الغذائية الرئيسية تشمل:

تساعد على منع نقص فيتامين B12

يحتاج جسم الإنسان إلى فيتامين B12 من أجل نظام عصبي صحي.

بما في ذلك إنتاج الحمض النووي واستقلاب الطاقة وخلق خلايا الدم الحمراء.

علما أن فيتامين B12 يوجد بشكل طبيعي فقط في المنتجات الحيوانية.

لذلك يجب على النباتيين أن يكملوا نظامهم الغذائي لتفادي أي نقص غذائي ممكن.

يمكن أن يكون استهلاك الخميرة الغذائية طريقة فعالة للوقاية من نقص فيتامين B12 أثناء اتباع نظام غذائي نباتي.

حيث وجدت دراسة حول هذا الموضوع لمجموعة من بينها 49 نباتيًا أن تناول ملعقة طعام واحدة صغيرة من الخميرة الغذائية المقوات يوميًا قد أعاد مستويات فيتامين B12 لدى أولئك الذين كانوا يعانون من نقص هذا الفيتامين.

في هذه الدراسة، احتوت الخميرة الغذائية على(5 مكغ) من فيتامين B12 في كل ملعقة طعام واحدة.

وهو ما يزيد قليلاً عن ضعف الكمية اليومية الموصى بها للبالغين.

لهذا السبب يكون من الأحسن أن يبحث النباتيون عن أنواع مقوات من الخميرة الغذائية لضمان وجود كميات كافية من B12 في المنتج.

تحتوي على مضادات الأكسدة القوية

في كل يوم يواجه الجسم البشري تلفًا محتملًا في الخلايا السليمة التي تسببه الجذور الحرة.

في حين تساعد مضادات الأكسدة الناتجة عن النظام الغذائي الصحي في محاربة هذا الضرر من خلال السيطرة على الجذور الحرة، وبالتالي وقف الضرر الناتج عنها.

تحتوي الخميرة الغذائية على مضادات أكسدة قوية كالجلوتاثيون وسيلينوميثيونين (Glutathione, selenomethionine).

هذه المواد المضادة للأكسدة تحمي الخلايا الخاصة بك من الأضرار الناجمة عن الجذور الحرة والمعادن الثقيلة وتساعد جسمك على القضاء على السموم التي تأتيه من البيئة المحيطة.

يمكن أن يساعد تناول الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة مثل الخميرة الغذائية والفواكه والخضروات والحبوب كاملة.

على تعزيز مستويات مضادات الأكسدة والدفاع عن الأمراض المزمنة، بما في ذلك أمراض القلب والسرطان والتنكس البقعي.

يمكنها أن تزيد من مناعة الجسم

الخميرة الغذائية تحتوي على اثنين من الكربوهيدرات الرئيسية :ألفا منان وبيتا جلوكان alpha-mannan و beta-glucan.

تشير الأبحاث التجريبية إلى أن إضافة “ألفا منان” و”بيتا جلوكان” إلى العلف الحيواني يمكن أن يقلل من انتشار العدوى للبكتيريا المسببة للأمراض مثل الإشريكية القولونية والسالمونيلا في الخنازير وكذلك الحد من تشكل الورم عند الفئران.

“بيتا جلوكان” و “ألفا منان” يساعدان في الحماية من العدوى بعدة طرق:

توقف البكتيريا المسببة للأمراض من الالتصاق ببطن الأمعاء

تحفز الخلايا المناعية على القيام بردة فعل، مما يجعلها أكثر فعالية في مكافحة العدوى

تلتصق بأنواع معينة من السموم التي يمكن أن تنتجها الخميرة في المحاصيل الغذائية والحد من آثارها الضارة

في حين أن الدراسات على الحيوانات واعدة، هناك حاجة إلى مزيد من البحوث لتحديد ما إذا كان “ألفا منان”

و”بيتا جلوكان” لهما هذه التأثيرات على البشر.

تساعد على الخفض من مستويات الكوليسترول

يمكن ل”بيتا جلوكان” الموجود في الخميرة الغذائية أيضًا أن يخفض نسبة الكوليسترول.

في إحدى الدراسات قام مجموعة من الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع نسبة الكوليسترول بتناول 15 غراما من ”بيتا جلوكان” المشتق من الخميرة يوميًا لمدة ثمانية أسابيع.

والذي نتج عنه انخفاض مستويات الكولسترول الإجمالية بنسبة 6٪، ووجدت دراسة أخرى أن فئران التجارب التي تغذت بيتا جلوكان من الخميرة كانت لها مستويات أقل من الكولسترول بعد 10 أيام فقط.

توجد ”بيتا جلوكان” في أطعمة أخرى، مثل الشوفان والأعشاب البحرية.

تظهر الأبحاث المكثفة أن بيتا جلوكان من الشوفان يمكن أن يخفض مستويات الكوليسترول بشكل ملحوظ.

على الرغم من أن التركيب الكيميائي لبيتا جلوكان في الشوفان يختلف اختلافاً طفيفاً عن بنية بيتا جلوكان في الخميرة.

إلا أن البيانات تشير إلى أن لها تأثيرات مشابهة لتخفيض الكولسترول.

الخميرة مفيدة للشعر، البشرة والأظافر

تحتوي الخميرة الغذائية على العديد من أنواع فيتامين B، وكلها تميل إلى الحفاظ على الصحة الشعر والبشرة والأظافر.

فيتامين(B5) وفيتامين (B7 / البيوتين ‘Biotin’) يزيدان من صحة الشعر والجلد والأظافر مع القدرة على تقليل علامات التقدم في السن على الجلد.

مثل الاحمرار والبقع الجلدية، بالإضافة إلى وجود (النياسين ‘Niacin’) في الخميرة الغذائية.

والذي يقوم بعلاج حب الشباب المزمن وتحسين بنية الجلد بشكل عام.