الرئيسية > أمراض وحالات > قرحة المعدة

قرحة المعدة

قد يخفى على الكثير منا ما يعانيه مرضى القرحة المعدية، حيث يظن أنه مرض لا يخرج عن كونه المسبب الأساسي للحموضة والحرقة مع ألم في أعلى البطن، بينما هي معاناة يومية، تبدأ بالاستيقاظ على آلام شديدة والاحساس بحموضة مزعجة وغثيان مستمر كل هذا يجعل مريض القرحة غير قادر على ممارسة حياته الطبيعية وأداء مهامه اليومية.

 

ما هي القرحة المعدية؟

القرحة المعدية هي عبارة عن جرح أو تأكل في الغشاء المخاطي المبطن لجدار المعدة، حيث يلعب الغشاء المخاطي دوراً هاماً في حماية المعدة من الحمض المعدي (HCL) أو إنزيم الهضم) الببسين)، حيث يعمل كدرع واقي يمنع وصول العصارة الهاضمة لجدار المعدة حتى لا يتم هضمه، فأن أي جرح أو تهتك في الغشاء يعنى وصول الحمض المعدي مباشراً لجدار المعدة، مما ينتج عنه تهيج والتهاب مسبباً الآلام المزعجة والأعراض الأخرى.

 

أعراض القرحة

  1.  ألم في البطن قد يستمر لثلاث ساعات، ويحدث أثناء الأكل أو ليلاً حتى يوقظ المريض من نومه.
  2. حموضة وحرقة وغثيان والرغبة في التقيؤ.
  3. انخفاض الوزن نتيجة لفقدان الشهية للطعام.
  4. تشمل المضاعفات قيء دموي أو غائط بلون أسود ونزيف داخلي.

 

أسباب قرحة المعدة

  1. الإصابة بالبكتيريا الملوية البوابية أو الحلزونية (هليكوباكترا ) H pylori: وهي نوع من البكتيريا الغير ضارة تعيش في الجهاز الهضمي، ولكن تحت ظروف معينة قد تضر بالأغشية المخاطية مسببة التقرحات.
  2. تناول مضادات الالتهاب والمسكنات اللاستيرويدية والأسبرين لفترة زمنية طويلة وهذه المركبات لها تأثير سلبي، حيث تضر المواد الحيوية التي من شأنها حماية الغشاء المخاطي للمعدة، مما ينتج عنه ضعف الغشاء المخاطي وعدم القدرة على الالتئام، وقد أدى انتشار استخدام هذه المركبات مؤخراً إلى زيادة معدلات الإصابة بالقرحة المعدية ومضاعفاتها.
  3. الضغوط النفسية والعصبية والأفراط في تناول الكحوليات والتدخين.
  4. قد ترجع الإصابة لأسباب مناعية مثل الإصابة بمرض كرون أو بعض أنواع السرطان.

أسباب قرحة المعدة

تشخيص قرحة المعدة

  • يتم التشخيص الأولي للمرض عن طريق اختبارات مخبرية على عينات من دم و براز المريض
  • منظار داخلي للمعدة لتحديد مكان القرحة وخطورتها،أخذ عينات لعمل مزرعة للبكتريا، أو الأشعة بصبغة الباريوم.

 

علاج قرحة المعدة

القضاء على الميكروب الحلزوني باستخدام المضادات الحيوية، وتناول مضادات الحموضة للعمل على تقليل إفراز الحمض المعدي :

ليعطي الفرصة لجدار المعدة أن يلتئم، ويخفف الشعور بالألم والحرقة. و بالرغم من حدوث حدثاً جلل في الأوساط العلمية و الطبية ،بعث لمرضى قرحة المعدة أملا جديداً في الشفاء وهو اكتشاف المسبب الرئيسي ( الميكروب الحلزوني ) وبذلك يصبح العلاج أمراً ميسوراً، ولكن تلاشت الأحلام تباعاً، ولم تستجب الكثير من الحالات للعلاج، ولكن كمحاولة للحد من الشعور بالألم او الحموضة وغيرها من الأعراض المزعجة، يلزم اتباع نمط غذائي صحي مناسب لحالة المريض، يشمل معادلة الحمض المعدي وتقليل إفرازه والحد من تهيج الغشاء المخاطي، مع الإقلاع عن العديد من العادات السيئة، ولتحقيق ذلك علينا اتباع الآتي:

  1.  التوقف عن تناول مضادات الالتهاب والمسكنات اللاستيرويدية والأسبرين.
  2. تجنب الأكلات التي قد تزيد من ظهور الاعراض المزعجة نتيجة لحدوث تهيج للغشاء المخاطي، أو تزيد من إفراز الحمض المعدي، مثل الأكلات ذات التوابل الحارة والدسمة.
  3. عدم ترك المعدة خاوية لفترة طويلة –حيث ترك المعدة خالية من الطعام يعنى ملامسة حمض الهيدروكلوريك للقرحة -وذلك بتقسيم الوجبات الرئيسية الثلاث إلى عدة وجبات صغيرة.
  4. عدم الاستلقاء أو النوم مباشراً بعد الوجبات.
  5. الإقلاع عن التدخين، حيث يزيد النيكوتين من إفراز الحمض المعدي، والتقليل من المشروبات التي تحتوي على الكافيين من القهوة والشاي.