الرئيسية > الأعشاب > أضرار الكركم

أضرار الكركم

ينمو نبات الكركم في الأساس في جنوب قارة آسيا، و يتم طحن هذا النبات للحصول على مسحوق أصفر أو برتقالي اللون . يتم استخدام هذا المسحوق كنوع من التوابل المعروفة التي يتم إضافتها على الأطعمة لإكسابها طعمًا لذيذًا، إلى جانب ما له من فوائد صحية و طبية متعددة . و لكن على الجانب الآخر ، ففد ثبت أن للكركم بعض الأضرار التي يجب توخي الحذر منها، و ذلك عن طريق عدم الإفراط في تناوله، و وضعه على الطعام بكميات محدودة.

 

ما هي اضرار الكركم؟

  1. يعتبر الكركم آمنًا لمعظم الناس ، لكنه يمكن أن يتسبب في الحساسية عند بعض الأفراد، حيث ينتج عنه بعض التفاعلات الكيميائية الضارة بالجسم عند هؤلاء الأشخاص، و يصيبهم بالغثيان و القيء و اضطرابات المعدة و الإسهال . كما أن المراهم التي تحتوي على الكركم يمكن أن تسبب حساسية في الجلد و التهابات شديدة.
  2. تناول كميات معقولة من الكركم يعتبر واقيًا من الإصابة بالعديد من أمراض الكلى ، و يمكن أن يقوم بدور كبير في السيطرة على الالتهابات التي تصيبها . لكن ، على الجانب الآخر، فإن تناول كميات كبيرة منه تشكل خطرًا حقيقيًا بالإصابة بحصوات الكلى ، و ذلك لاحتوائه على كمية كبيرة من “الأوكزاليت” الذي يتفاعل مع الكالسيوم الذائب و يحوّله إلى صورة أخرى غير قابلة للذوبان ، مما يتسبب في ترسبه في الكلى و تكوين الحصوات بها. و لذلك فإن تناول الكركم يعتبر محظورًا لدى الأشخاص الذين تُظِهر أجسامهم استعدادًا لتكوين الحصوات.
  3. يُحظر تناول الكركم أيضًا في حالات الإصابة بالفشل الكلوي، حيث إنه يحتوي على نسبة عالية من البوتاسيوم الذي يعاني مرضى الفشل الكلوي من صعوبة في السيطرة على مستواه في الدم.
  4. لذلك فإن تناوله في هذه الحالة ينتج عنه ارتفاعًا شديدًا في نسبة البوتاسيوم في الدم، و يتسبب ذلك في ارتفاع ضغط الدم و اضطرابات القلب و قد تتسبب في توقفه المفاجئ.
  5. على الرغم من أن تناول الكركم بكميات معقولة يساعد في تحسين وظائف الحويصلة المرارية ، إلا أن الإفراط في تناوله يمكن أن ينتج عنه التهابات شديدة فيها، كما يعمل على تكوين الحصوات ، و انسداد القناة المرارية
  6. لا يتسبب الكركم في التهابات المعدة عند تناوله بكميات عادية، لكن عند تناوله بشكل منتظم لعلاج التهابات المفاصل أو الروماتيزم، فإنه يحفز إفراز الأحماض في المعدة ، مما ينتج عنه عسر الهضم و الحموضة و التهابات المعدة.
  7. يقلل الكركم من عملية تجمع الصفائح الدم ، كما يقلل من إنتاج عوامل التجلط من الكبد و بالتالي فإنه يزيد من خطورة الإصابة بالنزيف. ولذلك يجب تجنبه بشكل تام في حالة الإصابة بسيولة الدم الوراثية أو المكتسبة.
  8. تناول جرعات عالية من الكركم يمكن أن يكون لها تأثيرًا سامًا على خلايا الكبد ، كما يثبط من نشاطه و يزيد من خطر الإصابة باليرقان ( اصفرار الجلد و العينين).
  9. يجب تجنب تناول الكركم في حالات الحمل أو في انتظاره، و ذلك لما له من تأثير قابض لعضلات الرحم ، مما قد يتسبب في الإجهاض أو النزيف المهبلي.

 

و بذلك يتضح أن تناول الكركم لابد أن يكون بكميات محدودة و أن يخضع لضوابط معينة يجب التأكد منها باستشارة الطبيب.