الرئيسية > الصحة > الشيخوخة

الشيخوخة

لن يكون العمر كله ربيعاً مبهجاً، ولكن هناك فرصة أن تزهر الحياة من جديد، حيث الاستمتاع بهذه المرحلة العمرية في نشاط وانطلاق، خاصةً بعد الانتهاء من كل المهام الحياتية والفروض الاجتماعية التي يقضى فيها الإنسان معظم ساعات شبابه، ولكن ينتاب الأشخاص في هذا السن أعراض قد تمنعهم من الاستمتاع بحياتهم الجديدة مثل تقلب المزاج والاكتئاب وفقدان الشهية مع ضعف الجهاز المناعي مما يجعلهم أكثر عرضه للإصابة بالأمراض.

الشيخوخة

ولذا يلزم أن يشمل المجتمع من هم في خريف العمر بعناية واهتمام فائق، والوصول بهم إلى أعلى مستويات الصحة النفسية والبدنية، التي تمكنهم من التمتع بحياة سعيدة ولحماية صحتهم على المدى البعيد، بعيداً عن الاحساس بالملل والضيق واسترجاع الذكريات الأليمة وغيرها من المشاعر السلبية التي تكسو هذه المرحلة، ويتحقق هذا بخطوات يسيرة وفعالة.

 

علاج الشيخوخة

الغذاء الصحي المتوازن

حيث يعمل الغذاء الصحي المتوازن على مقاومة السموم وإبطاء عمليات الشيخوخة، وهو الغذاء الذي يحتوي على كميات متوازنة من عناصر الغذاء الخمسة – البروتينات والمواد الكربوهيدراتية والزيوت والدهون والأملاح والفيتامينات والمعادن الهامة – ويفضل الإكثار من تناول الخضروات والفواكه الطازجة التي تم غسلها جيداً، والأغذية الغنية بالفيتامينات والعناصر الهامة لهذه المرحلة العمرية، مثل الكالسيوم والماغنسيوم ومضادات الأكسدة والفيتامينات وغيرها ،وفيما يلى سنذكر أهمية بعض العناصر الهامة:

الكالسيوم

هو عنصر هام جدا في مرحلة الشيخوخة لتقوية العظام وحمايتها من الكسر، وخاصةً السيدات لانخفاض مستوى الكالسيوم بعد سن الطمث، والأشخاص الذين لهم تاريخ مرضى ينبه بانخفاض مستوى الكالسيوم.

فيتامين (د)

وهو عامل أساسي لتثبيت مستوى الكالسيوم، ويكن الحصول عليه بيسر من خلال التعرض لأشعة الشمس وتناول منتجات الألبان، وإذا تعسر التعرض لأشعة الشمس يتم استشارة الطبيب للحصول على مكملات تناسب الحالة الصحية للمسن.

اوميجا 3

لمقاومة حالات تقلب المزاج والاكتئاب، وتعزز من وظائف الدماغ، وهي أحماض دهنية غير مشبعة وهي توجد في المأكولات البحرية.

مضادات الأكسدة

لرفع مستوى المناعة الحماية من الأمراض بدئا من الأمراض الخطيرة كالسرطان وحتى الاصابة بالبرد الخفيف

الألياف الغذائية

التي يتم الحصول عليها من الخضروات والفواكه، تعتبر عنصر اساسي لغذاء الأنسان بصفة عامة وللمسن بصفة خاصة، فهي ليست فقط عامل وقائي لتجنب حالات عسر الهضم ومشاكل الجهاز الهضمي، بل تعمل على تخفيض مستوى الكوليسترول في الدم وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، كما تساعد في الحفاظ على نسبة سكر الدم.

 

التمرينات الرياضية

لو أدرك الإنسان ما للرياضة من فوائد جمة ما خلد للراحة برهة، فالرياضة تعمل على تنشيط الدورة الدموية والحفاظ على صحة القلب والجسم، وتعتبر السباحة والمشي من أفضل وأنسب الرياضات للأشخاص في هذه المرحلة العمرية، مع الأخذ في الاعتبار بعض المحاذير الصحية والتدرج في أداء التمرينات واستشارة الطبيب الرياضي لتجنب الإصابات في حالة من لم يمارسوا الرياضة منذ فترة طويلة.

 

التفاؤل والايجابية

وقبل تلك العوامل السابقة للتمتع بحياة سعيدة وشباب متجدد، يجب التفاؤل وعدم الالتفات لكل ما يبعث شعور سلبياً، والحرص دائما على السلوك الإيجابي، فقد اثبتت الدراسات العلمية أن الأشخاص المتفائلون يتمتعون بصحة نفسية جيدة، يدفعهم للإبداع والابتكار وممارسة الرياضة بانتظام، وبذلك يمكن أن تزهر الحياة من جديد بالحرص على ثلاث محاور حيوية تمنح الطاقة والنشاط للمسن، وهي التمتع بصحة جيدة والشخصية الإيجابية المتفائلة وممارسة الرياضة بانتظام.

 

ملح الطعام

الامتناع عن الأكلات المحتوية على نسبة عالية من ملح الطعام (كلوريد الصوديوم ) قدر المستطاع، كما يجب الحد من تناول السكريات والحلويات ،إلا أن أضرار زيادة نسبة ملح الطعام أشد خطراً من زيادة مستويات السكريات في الغذاء، حيث يعمل الصوديوم في ملح الطعام على احتباس كميات كبيرة من السوائل داخل الجسم مما ينتج عنه ارتفاع مستوى ضغط الدم وزيادة فرص الإصابة بأمراض القلب.

 

شرب الماء

الإكثار من شرب الماء والبعد عن الكحوليات والتدخين والتقليل من المشروبات التي تحتوي على الكافيين مثل القهوة والشاي.