محتويات الصفحة
الشحوب، تعرف أيضاً باصفرار في لون البشرة، أو شحوب البشرة، وهو خفة غير عادية في لون البشرة مقارنة مع لون البشرة الطبيعية. و قد يكون سبب شحوب الوجه هو انخفاض في تدفق الدم و الأكسجين في الجسم، أو انخفاض عدد خلايا الدم الحمراء. يمكن أن يصيب الشحوب جميع أجزاء البشرة أو يظهر في موضع واحد فقط في الجسم، و في كل الحالات يجب الذهاب إلى الطبيب لمعالجة هذا الشحوب.
مسببات شحوب الوجه
- فقر الدم:
يعد فقر الدم واحد من أكثر مسببات شحوب الوجه و البشرة عامة، وهو حالة يفتقر فيها الجسم الى القدرة على إنتاج ما يكفي من خلايا الدم الحمراء، و قد يتطور فقر الدم بالتدريج ليصبح حاداً نتيجة لفقدان سريع للدم من صدمة ما أو عملية جراحية أو نزيف داخلي، وغالباً ما يكون النزيف الداخلي من المعدة أو الأمعاء. إن مرض فقر الدم المزمن شائعٌ للغاية، و يمكن أن يحدث بسبب نقص الحديد أو فيتامين ب12 أو الفولات في نظام الشخص الغذائي، أيضاً يمكن أن يكون فقر الدم المزمن وراثي، مثل مرض الخلية المنجلية و الثلاسيميا. و قد يكون كذلك بسبب أمراض مثل الفشل الكلوي المزمن أو قصور الغدة الدرقية، بعض أنواع السرطان التي تؤثر على العظام أو نخاع العظم من الممكن أن تسبب فقر الدم، بالإضافة إلى ضعف إنتاج خلايا الدم على مدى أسابيع و شهور متتالية.
- عدم التعرض للشمس
- شحوب البشرة بشكل طبيعي
- التعرض للطقس البارد فجأة و الصقيع
- الصدمة ” انخفاض ضغط الدم بشكل خطير”
- انسداد في احد أطراف الشريان.
أشياء تؤخذ في الاعتبار عند التعرض لشحوب الوجه
يتم تحديد لون البشرة المتأثرة بالشحوب بعدة عوامل، وهي:
- كمية الدم المتدفقة على البشرة
- سمك البشرة
- كمية صبغة الميلانيين الموجود في البشرة
و يمكن ملاحظة تعرض الشخص للشحوب من النظر إلى مناطق البشرة التالية:
- الأغشية الداخلية لأغطية العين السفلى
- راحة اليدين
- الأظافر
- اللسان
- الأغشية المخاطية داخل الفم
يمكن أن تكون الشحوب التي تظهر على الوجه من جراء الشعور بالخوف، أو يمكن أن يكون علامة على وجود مشاكل طبية خطيرة مثل فقر الدم الحاد أو عدوى مجرى الدم أو لسعة الصقيع.
إن ظهور الشحوب في الجفون الداخلية يعتبر علامة منبهة لفقر الدم، و يعتبر أيضاً مؤشراً حساسا لتعرض الشخص لفقر دم حاد، أو حالة خطيرة من فقر الدم.
الأعراض المرتبطة بشحوب الوجه
غالباً ما يحدث شحوب الوجه مع أعراض أخرى، مثل فقر الدم. و تختلف أعراض فقر الدم وفقاً لمستوى شدتها.
فقر الدم الحاد: يمكن أن تشمل أعراض فقر الدم الحادة في البداية على:
- سرعة دقات القلب
- ألم في الصدر
- ضيق في التنفس
- ضغط دم منخفض
- فقدان الوعي
فقر الدم المزمن: يعتبر نزيف الحيض بصورة أكثر من الطبيعي في النساء هو سبب شائع لفقر الدم المزمن.
يعد سوء التغذية في العديد من أنحاء العالم من الأسباب الشائعة لفقر الدم. و في بعض الأحيان، قد لا يكون لفقر الدم المزمن أي أعراض غير شحوب أو تعب أو حساسية البرد
انسداد احد أطراف الشرايين: يمكن أن يسبب انسداد الشرايين أو نقص الدورة الدموية شحوب موضعي، و يحدث هذا عادة في الذراعين أو الساقين. و يمكن أن تصبح أطراف الجسم مؤلمة و باردة بسبب نقص الدورة الدموية.
متى ينبغي الذهاب إلى رؤية الطبيب
ينبغي الذهاب إلى الطبيب فوراً عند تعرض الشخص لشحوب عام في البشرة. حيث يعتبر الشحوب حالة طارئة يتعرض لها الشخص عندما تكون مرتبطة بأحد الأعراض التالية :
- إغماء
- حمى
- تقيء الشخص دم
- نزيف في المستقيم
- ألم في البطن.
تتضمن الأعراض الخطيرة الأخرى التي تتطلب عناية طبية فورية ما يلي :
- ضيف في التنفس
- ألم و برودة في احد أطراف الجسم
- ألم في الصدر مع انتشار مفاجئ للشحوب في أنحاء بشرة الجسم
إذا كان الشخص يعاني من شحوب مفاجيء بالإضافة إلى أعراض حادة مثل الإغماء و الحمى و ألم في البطن، فيجب على الشخص التوجه إلى غرفة الطوارئ. أما إذا كان الشخص يعاني من شحوب و أعراض مرتبطة معه مثل التعب و ضيق خفيف في التنفس، فيمكن الذهاب ورؤية الطبيب في مكتبه.
التشخيص
يتم تشخيص علامات مثل شحوب البشرة و انخفاض ضغط الدم و سرعة في نبضات القلب، و الآلام في البطن و نزيف داخلي على أن الشخص مصاب بمرض خطير، يحتاج من الطبيب طلب إجراء اختبارات إضافية أخرى فوراً لتحديد السبب الأساسي من الحالة.
- سيقوم الطبيب بمراجعة الأعراض و التاريخ الطبي الخاص بالمريض، و إجراء الفحص البدني، و التحقق من معدل ضربات القلب و ضغط الدم.
- غالباً ما يتم تشخيص الشحوب عن طريق الرؤية، و لكن قد يكون من الصعب اكتشافها في البشرة الداكنة. إذا كانت بشرة المريض داكنة قد يقوم الطبيب بفحص الأجفان الداخلية و الأغشية المخاطية لفقدان اللون.
يتم استخدام الاختبارات التالية لتقييم أسباب الشحوب:
- اختبار الدم: يعمل جهاز اختبار الدم على تقييم ما إذا كان لدى المريض فقر دم أم عدوى.
- اختبار الدم عن طريق الشبكية: يساعد هذا الاختبار على معرفة مدى عمل نخاع العظم بنجاح.
- اختبار البراز: هذا الاختبار يقوم بفحص الدم في البراز، مما قد يشير إلى نزيف داخلي في الأمعاء.
- اختبار الحمل: يعمل على استبعاد حالة الحمل، لأن الأكثر شيوعاً عند حدوث الحمل هو حدوث فقر الدم الذي يمكن أن يسبب شحوب الوجه.
- اختبار وظائف الغدة الدرقية: يتم اجراء سلسة من الاختبارات التي تتحقق من مستويات هرمون الغدة الدرقية. حيث يسبب الأداء المنخفض للغدة الدرقية إلى فقر الدم.
- اختبارات وظائف الكلي: لأن الفشل الكلوي قد يسبب فقر الدم، قد يطلب الطبيب إجراء اختبار الكرياتينين للدم للتأكد من كفاءة عمل الكلي
- فحص مستوى الفيتاميات في الجسم: قد يطلب الطبيب فحص فيتامين الحديد أو فيتامين ب12 أو اختبار مستوى الفوليك لمعرفة ما إذا كان نقص التغذية هو سبب فقر الدم.
- اختبار الأشعة السينية في البطن: هو اختبار يستخدم الأشعة السينية للتحقق من أعضاء البطن
- الموجات فوق الصوتية في البطن: يساعد على الكشف عن المشاكل في الجسم
- التصوير المقطعي للبطن: يستخدم هذا الاختبار الأشعة السينية لتشكيل صور عالية الوضوح للأعضاء و الأوعية الدموية في البطن.
- تصوير الشرايين: يتضمن اختبار الأشعة السينية هذا حقن صبغة في أحد أطراف الشرايين لمساعدة الطبيب من معرفة ما إذا كان هنالك انسداد في الشرايين أم لا.
كيف يتم معالجة شحوب الوجه
يعتمد العلاج على مسببات الشحوب. و يمكن أن تتضمن خيارات العلاج الآتي :
- اتباع نظام غذائي متوازن
- تناول الحديد، وفيتامين ب12 أو مكملات الوفلات.
- تناول الدواء أو الحصول على علاج للمسببات المرتبطة بشحوب الوجه.
- الجراحة: يكون عادة في الحالات الشديدة من فقر الدم الحاد أو علاج انسداد الشرايين.
مجلة التفاحة نحو الصحة والحياة