الرئيسية > الصحة > الصحة النفسية > الشعور بالوحدة
الشعور بالوحدة

الشعور بالوحدة

نشعر جميعا بالوحدة في مرحلة ما في حياتنا. الناس كائنات اجتماعية قائمة على بيئات اجتماعية آمنة للازدهار. عندما لا يتم الوفاء بهذه الحاجة، تشعر بالوحدة>

الوحدة: هي حالة ذهنية يشعر فيها الشخص بالقلق وأنه وحده ومنعزل عن العالم من حوله.

قد تكون شعرت بهذا كطفل في اليوم الأول من المدرسة، عندما بدأت وظيفة جديدة، أو بعد استراحة، أو أثناء وجودك بمفردك في المنزل.

الوحدة تؤثر على كل شخص بطرق مختلفة. ومع ذلك، فإن معظم الناس لا يدركون مدى خطورة الشعور بالوحدة المزمنة للصحة البدنية والعقلية.

كيف يمكن للوحدة أن تؤثر على حالتك الصحية

الوحدة

1. أمراض القلب والأوعية الدموية والسكتة الدماغية

وجدت دراسات جديدة وجود صلة بيولوجية مباشرة بين الشعور بالوحدة وصحة القلب والأوعية الدموية.

توصلت الأبحاث إلى أن الشعور بالوحدة يؤدي إلى تصلب الشرايين (الذي يسبب ارتفاع ضغط الدم) وكذلك الإفراط في نقل الجينات.

هذا يؤدي إلى التهاب طويل الأجل وتلف في الأوعية الدموية والأنسجة القلبية

مما يزيد من خطر فشل القلب والسكتة الدماغية وأمراض القلب والأوعية الدموية الأخرى.

2. اضطرابات النوم

يرتبط النوم والوحدة ارتباطًا وثيقًا. قد يعاني الأشخاص المنعزلون اجتماعيًا من رداءة نوعية نومهم.

بالتالي لا يقومون بإجراءات الاسترداد أثناء النوم بشكل صحيح يمكن أن يؤثر هذا النوع من اضطرابات النوم بشكل كبير على سير حياة الشخص الوحيد اليومية.

3. ضعف الجهاز المناعي

في البحث الحالي، يتم التأكد من أن العوامل النفسية والاجتماعية تؤثر على الجهاز المناعي.

على وجه الخصوص، تبين أن الوحدة تنظم العمليات المناعية عن طريق تقليل نشاط الخلايا القاتلة الطبيعية وزيادة مستويات الأجسام المضادة لفايروس ابشتاين بار. EBV.

يمكن للوحدة أن تضعف نظام المناعة لدينا.

4. الاكتئاب والانتحار

إذا لم يتم علاجها، يمكن أن تؤدي الوحدة إلى الاكتئاب والشعور بعدم الجدارة واليأس وخطر الانتحار المحتمل.

العزلة الاجتماعية لها آثار خطيرة على الصحة العقلية. يحتاج الناس إلى التفاعل الاجتماعي.

وعندما لاتتوفر الصلات الاجتماعية، فالنتيجة انهيار عقلي وجسدي عدة مرات.

هذا الموقف يؤدي إلى الاكتئاب، وحتى الانتحار.

5. مشاكل الصحة العقلية

بالإضافة إلى الاكتئاب، والشعور بالوحدة يخلق القلق، جنون العظمة، ونوبات الهلع.

بالإضافة إلى ذلك، وجد الباحثون أن الشعور بالوحدة يرتبط بتسارع ضعف الإدراك لدى كبار السن.

لذلك، يمكن أن يزيد الشعور بالوحدة من خطر الإصابة بمرض الزهايمر في وقت لاحق من الحياة.

الوقاية والعلاج من الوحدة

عدم وجود شريك، والانتقال إلى مدينة جديدة أو وظيفة جديدة يمكن أن يسهم في الشعور بالوحدة المزمنة. لكن هناك العديد من الطرق التي يمكنك بها إخراج نفسك من هذه الحالة الذهنية الضارة.

1) التعرف على الوحدة وفهمها

ندرك أن الشعور بالوحدة هو الموقف الذي يحتاج إلى التغيير. راقب عواقب الوحدة في حياتك، جسديا وعقليا.

ضع في اعتبارك أن الانطوائية ليس عذرا للعزلة. نعم، أنت بحاجة إلى الشعور بالوحدة لإعادة شحن البطاريات الاجتماعية، ولكن يحتاج المُقدِّمون للتفاعل من أجل رفاهيتهم.

2) تسجيل الدخول أو إعادة الاتصال مع عائلتك وأصدقائك

لا تعتمد على وسائل التواصل الاجتماعي للاتصال.

اتصل بأحبائك في مكانك أو رتب الزيارات.

ابحث عن دوائر الأشخاص الذين تشاركهم اهتمامات وقيم مشتركة حيث سيساعدك ذلك على تطوير علاقات الجودة.

3) اخرج من المنزل

طريقة التعرف على الناس هي مقابلة الناس.

قم بدمج الرحلات إلى برنامجك، على سبيل المثال، المناسبات الاجتماعية ، والجمباز في الحديقة أو الجيم ، أو زيارة الأصدقاء، أو حتى زيارة الأماكن العامة التي تحبها مثل المكتبات أو المتنزهات.

يمكن أن يساعد مقابلة الناس في مكان عام في تخفيف الشعور بالوحدة.

4) التطوع

تعد مساعدة إخوانك من البشر طريقة رائعة لتعزيز تفاعلك وتواصلك مع الآخرين.

اختر مؤسسة خيرية أو مؤسسة تهمك واشترك.

5) النهج البديل

للتعامل مع آثار الشعور بالوحدة على الصحة، جرب العلاجات الطبيعية مثل التمرينات التي تطلق الإندورفين (هرمونات الفرح)، والتغذية المناسبة، والتنويم المغناطيسي، والوخز بالإبر والأعشاب.

يجب أن تعلم أن علاج الشعور بالوحدة المزمن يعتمد على محاولة إيقاف دورة التفكير السلبي التي تسببها في الأصل.

يمكن أن يساعد التفكير الذاتي من خلال التعرف على المصدر والعمل عليه، يمكنك تطوير روابط اجتماعية صحية.

ومع ذلك، إذا شعرت أن الوحدة والعزلة أصبحت من روتينك اليومي، فمن الأفضل مناقشة مخاوفك مع طبيب نفسي أو شخص موثوق به.